موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

التعليم الالكتروني, كيف تقوم بعمل كورس تعليمى الكترونى بطرق سهله ومجربة.

180

التعليم الالكتروني, كيف تقوم بعمل كورس تعليمى الكترونى بطرق سهله ومجربة.

التعليم الالكتروني: لقد ولت الأيام التي كان يمكنك فيها فقط أن تكتفى فقط بوعد “المستثمرين” أنك أنت أو مشروعك شيئاً يستحق الاستثمار فيه-

الآن لم يعد الوعد كافياً, بل عليك أن تثبت ذلك وأن تجرى وراء المستثمرين وإيجاد شخص ما يوافق على الإستثمار فى مشروعك.

لذا يحتار الكثير من الأشخاص عن كيفية إثبات قدراتهم القيادية لهؤلاء المستثمرين المحتملين وهل هؤلاء الأشخاص فعلاً يستحق الأستثمار فيهم أم لا..

لأن أول شئ ينظر إليه المستثمر هو شخصية الأشخاص الذين سيتم الإستثمار فيهم وهل هم جديرين بالثقة أم لا.

لذا فليس هناك طريقة أفضل لإظهار خبرتك أكثر من إنشاء دورة أو كورس تعليم عبر الإنترنت….

لأن التعليم الالكترونى اكبر اثبات على انك جدير بالمشروع الذى تود أن يستثمر فيه المستثمرون

لأنهم سيرون خبرتك العملية على أرض الواقع وسيدركون عن مدى جديتك وخبرتك فى المجال الذى تتحدث عنه.

بتدريس موضوعك/مجال عملك على الإنترنت ، أنت لا تترك أي شك لأى حد في أنك تعرف ما الذي تتحدث عنه,

ليس هذا فحسب بل ستثبت أنك أيضاً جيد جداً في ما تفعله ، وأنك خبير في مجال عملك.

أصبح التعليم الالكتروني أمر ضرورى الآن وأداة لا بد من امتلاكها لاى رائد أعمال أو خبير أو قائد فى أى مجال

يمكنك حتى اعتبار كورسات التعليم الالكترونى التى ستقوم بإنشاءها كالسيرة الذاتية الخاصة بك أو بطاقة عملك.

كما أن التعليم الالكتروني يعتبر أحد أسرع الطرق وأكثرها تأثيرًا لتوصيل معرفتك إلى الاسواق العالمية ، وتحقيق تأثير أكبر وكسب المزيد من المال.

فعن طريق استخدام تلك المعرفة التي تكمن في عقلك وتحويلها إلى مصدر يؤدي إلى توليد/ربح المزيد من الأموال،

بجانب أنك ستقوم بالطبع بخلق تأثير لك على الانترنت, وسيظل هذا إرثاً خالداً لك ما دام الإنترنت موجوداً على هذه الأرض.

وفى هذه المقالة سأقوم بإخبارك عن التعليم الالكتروني وكيف تقوم بإنشاء كورس تعليمى ناجح بطرق سهلة ومجربة.

التعليم الالكتروني: بعض الخطوات الهامة التى يجب عليك الانتباه لها عند قيامك بعمل كورس الكترونى.

في حين أن هذه الخطوات ليست بأي حال قائمة شاملة لجميع الأشياء التي تحتاجها فى مجال التعليم الالكتروني

من حيث التخطيط والإعداد والتنفيذ لكى تقوم بإنشاء دورة تدريبية ناجحة عبر الإنترنت،

ولكن هذه الخطوات توفر لك “نظرة عامة” على هذا الموضوع من حيث المعالم الرئيسية له وحتى تعرف ما عليك أن تتوقعه وكيف ستبدو الرحلة فى هذا المجال قبل أن تبدأ فيه.

تلك الخطوات الهامة تتمثل فى:

1- قم باختيار موضوع الدورة التدريبية ومجال التعليم الالكتروني المثالي لك.

فى مجال التعليم الألكترونى على وجه الخصوص, عندما تحب أن تقوم بعمل دورة/كورس تدريبى,

فيجب أن يكون موضوع هذه الدورة أو الكورس شيء تحبه وشغوف به.

لأنه إذا لم تكن شغوفًا بالموضوع الذى تريد تعليمه للأشخاص الأخرين ، فسيكون هذا واضحًا فى طريقة تدريسك.

حيث أنه ربما سيظهر على وجهك انعدام الحيوية أو الملل عند تقديمك للكورس

مما سينعكس على طريقة شرحك وجاذبيتك فى شرح الموضوع الذى تريد طرحه,

والذى بدوره سيعكس قلة اهتمامك فى الموضوع الذى تتحدث عنه.

ضع فى اعتبارك ان موضوع الدورة أو الكورس لا يجب أن يكون عن موضوع أكاديمى جامعى بحت..

فهناك حرفياً الكثير من الدورات/ الكورسات فى شتى مجالات الحياة.

لذا فكر في مهاراتك ومواهبك وخبراتك الحياتية التي مررت بها.

مثلاً طهي الأطباق المفضلة لديك ، والتصميم الداخلي ، والكتابة أو الرسم،

أو خبراتك الحياتية مع الإكتئاب مثلا وكيف تغلبت عليه وكيف ستساعد دورتك/الكورس الخاص بك الأشخاص على التغلب على الإكتئاب أو شئ من هذا القبيل …

نعم هناك قائمة مواضيع لا حصر لها يمكنك التدريس عنها وطرحها للأشخاص المهتمين بتلك المواضيع

ولكن تذكر أنه يجب عليك أن تحب الموضوع الذى تريد شرحه والتدريس عنه.

باختصار ، إذا كنت تحب الموضوع الذى تريد عمل منه دورة أو كورس، وكانت لديك خبره جيدة فى مجال هذا الموضوع،

فأنت لديك فرصة فى تحويل هذا الموضوع لكورس أو دورة ناجحةً.

اقرأ ايضاً: كل ما تريد معرفته عن اداب واخلاقيات استخدام الحاسوب

2- تأكد من وجود طلب أو حاجة فى سوق التعليم الالكتروني على موضوع الدورة التى تريد التحدث عنها.

فليقم برفع يديه الأن من يريد قضاء أسابيع من حياته في إنشاء كورس أو دورة تدريبية عبر الإنترنت وفى المقابل لم يقم أى شخص بشراء هذه الدورة مطلقًا؟

لا أرى أى شخص رفع يداه! …نعم, كما اعتقدت!

بمجرد اختيار موضوع الكورس الدورة التدريبية عبر الإنترنت،

فإن الخطوة التالية هي إجراء عدد من اختبارات أبحاث السوق لمعرفة ما إذا كان هناك طلب على منتجك

(فى تلك الحالة الكورس أو الدورة التدريبية الخاصة بك) في السوق أم لا.

فى مجال التعليم الالكتروني, يخطئ العديد من منشئي الكورسات والدورات التدريبية في التفكير

في أنه إذا كان هناك الكثير من المنافسة في مجال موضوع الدورة التدريبية الخاصة بهم،

فلن يستطيعوا المنافسة فى هذا السوق ظناً منهم أن كبر المنافسة معناها قلة الربح.

ولكن الواقع عكس ذلك تماماً ، فإن دل ذلك على شئ فهذا يدل على أن هناك فرصة كبيرة لوجود طلب قوي في السوق لفكرة موضوع هذه الدورة,

وبالتالي فهي تستحق المزيد من الدراسة.

هناك ثلاثة أشياء هامة يجب عليك التركيز فيها عند قيامك بعمل أبحاث للسوق عن التعليم الالكتروني.

أ- هل يتحدث الناس عن موضوع دورتك التدريبية؟

ب- هل يسأل الناس أسئلة حول هذا الموضوع؟

جـ – هل هناك فجوة (شئ ناقص) في الدورات التى يقدمها منافسيك وهل يستطيع منتجك سد هذه الفجوة؟

إذا كانت إجابتك على الأسئلة الثلاثة المذكورة فى الأعلى هي “نعم” وفكرتك متشابهة ولكنها مختلفة عما هو موجود بالفعل ،

فعندئذ لديك فكرة عن كورس أو دورة تدريبية لديها فرصة أن تنافس فى السوق

وربما لا أبالغ إذا قلت أن الدورة التدريبية الخاصة بك –إذا كانت جيدة جداً – فلديها فرصة فى أن تكون أكثر الدورات/الكورسات مبيعًا على الإنترنت.

3- قم بتوضيح الأشياء الذى ستقوم بشرحها وكيف سيستفيد منها طلابك بطرق جذابة ومقنعة.

هذه هى المرحلة التى يُخطأ فيها الكثير من الأشخاص وبسببها تفشل الكثير من الدورات التدريبية أو الكورسات.

فمعظم الأشخاص لا يركزون على تسويق الأشياء التى سيستفيدها الطلاب من دوراتهم.

لذا لا يجب عليك أن تفعل أنت ذلك وأن لا تقلل من أهمية نتائج الدورات التدريبية الخاصة بك.

كما يجب عليك أيضاً إخبار طلابك المحتملين بالنتائج التى سيحصدونها بعد تخرجهم من الكورس/الدورة التدريبية الخاصة بك.

هذه خطوه هامة جداً جداً. بل هى أهم خطوة فى هذه المرحلة.

اسإل نفسك هذا السؤال: هل بإمكانك إعطاء أموالك لشخص ما يقدم منتج لا تفهمه وليس لديك أي فكرة عما سيفعله أو سيقدمه لك هذا المنتج؟.

الإجابة: بالطبع لا.

فقط لأنك تعرف ما الذي ستقدمه الدورة الدراسية لطلابك والأشياء “الرائعة” التى سيتعلمها طلابك من دورتك التدريبية،

فهذا لا يعني أنهم سيعرفون هذه الأمور من تلقاء نفسهم.

إذا كان طلابك لا يعرفون كيف ستساعدهم الدورة التدريبية فى حياتهم العادية أو المهنية، فمن غير المرجح أن يسجلوا في هذه الدورة/الكورس.

لذا عليك التركيز فى التأكد من أن طلابك المحتملين يعرفون ماهية الدورة التدريبية الخاصة بك والنتائج التى سيحصلون عليها عند إنهاء هذه الدورة.

كان هذا كل شئ لهذا اليوم, أتمنى أن يكون قد نال المقال إعجابكم, كما أطلع أن أسمع لأرائكم فى التعليقات فى الأسفل.

المصدر الأول

المصدر الثانى

التعليقات مغلقة.