موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

هل تعلم ماذا سيفعله الشيطان عند ولادتك ! معلومات ستخيفك

الشيطان عند ولادتك
202

الشيطان عند ولادتك !

الشيطان هو كائن خارق للعادة يعتبر تجسيدا للشر في كثير من الثقافات والأديان.

ولكن عزيزى هل تخيلت ماذا سيفعل بك الشيطان لحظة ولادتك فهذا ماسنتعرف عليه فى هذا الفيديو و المقال.

في حديث رسول الله عليه ‏الصلاة والسلام، إن ‏الشيطان ينخس الإنسان عند ‏ولادته، فهل يعني ذلك أننا يجب أن ‏يكون عندنا يقين كامل،

أن ‏كل طفل ينخسه الشيطان، ‏وأن ‏صراخه بكل تأكيد ‏بسبب نخسة الشيطان، أم إن ‏الرسول عليه الصلاة ‏والسلام يقصد ‏أن غالب ‏الناس، وليس كلهم؟

وإذا انتاب الإنسان شك ‏في أن الشيطان قد لا ينخس ‏بعض الناس، فهل هذا كفر؟

قد ورد الحديث الدال على طعن الشيطان لبني آدم عند الولادة، في الصحيحين من رواية أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخًا من

مس الشيطان غير مريم، وابنها. ثم يقول أبو هريرة: وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {آل عمران:36}.

وهو دال على أن هذا الأمر عام في بني آدم إلا من استثني، وهما عيسى، وأمه عليهما السلام، فيجب الإيمان بذلك،

كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم نجد من أهل العلم من حمل ذلك على الغالب، بحيث يستثنى غير من ورد بهما الحديث.

والمقصود بإيراد أبي هريرة -رضي الله عنه- للآية بيان أن الله تعالى حفظهما ببركة هذا الدعاء.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قال القرطبي: هذا الطعن من الشيطان هو ابتداء التسليط, فحفظ الله مريم،

وابنها ببركة دعوة أمها.

وفي تعريف السبب الباطن أن الشيطان عليه لعنة الله يستقبل المولود لحظة ولادته مستبشراَ بأن يكون من أتباعه وأعوانه ،

وهذا ما يظنه طبعاَ ،

فيقوم بوخزه في خاصرته فيتألم الطفل ويصرخ من شدّة الألم ، لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

((ما من مولود يولد إلّا نخسه الشيطان ، فيستهل صارخاَ من نخسة الشيطان ، إلّا ابن مريم و أمه ))

رواه البخاري ومسلم. 

وكما ورد في صحيح البخاري أن الشيطان وخز سيدنا عيسى عليه السلام في خاصرته ولكن الوخز أصاب الحجاب

ولم يصب سيدنا عيسى

((كلّ بني آدم يطعن الشيطان في جنبه باصبعه حين يولد ، غير عيسى بن مريم ذهب ليطعن فطعن في الحجاب.

وقامت ام مريم بالدعاء عند ولادتها ((واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ))فاستجاب الله لها.

أمّا سبب الوخز في الخاصرة بالذات ،

يذكر المفسرون أن سيدنا ادم عليه السلام عندما خلقه الله من الطين الصلصال لم ينفخ فيه من روحه لفترة لا يعلمها

الّا هو جلّ شأنه ،

فكان ابليس عندما يمر يستغرب من هذا الخلق الاجوف بلا روح ،

فكان لعنة الله عليه يركله برجله من جهة الخاصرة لذلك عندما يولد الطفل ينخسه في خاصرته حسب ما اعتاد عليه.

ونبينا عليه  الصلاة والسلام عرض له الشيطان ليقطع صلاته فأمكنه الله منه ، فرده الله خاسئاً كما في الصحيح ،

وأخبر أنه ما منا من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينه من الجن ،

حتى هو نفسه – صلى الله عليه وسلم- إلا أن الله أعانه عليه فأسلم

على رواية الرفع بمعنى : ” أسلم من شره وفتنته ” ،

وعلى رواية الفتح بمعنى : ” أنه دخل في الإسلام ” ، وهما روايتان مشهورتان .

والمقصود أن القرآن والسنة أثبت شيئاً من تعرض الشيطان للأنبياء والمخلصين بأنواع الأذى وأما الزيغ والإضلال فقد عصمهم الله منه .

ولا يلزم أن تمتلئ الدنيا صراخاً ونحيبا – إنما جعل الله البكاء للطفل عند الولادة فحسب ولم يجعله مستمراً مدى الحياة 

فيجب على المسلم الإيمان بذلك كما ورد ممتثلًا قول حماد بن سلمة: آمنا بالله، وبما جاء عن الله على مراد الله،

وآمنا برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله.اهـ.

والله اعلى واعلم مشاهدينا الاعزاء لاتنسوا الاشتراك بالقناة 

التعليقات مغلقة.