موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي, كل ما تريد معرفته عن هذا الموضوع.

72

ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي, كل ما تريد معرفته عن هذا الموضوع.

الكثير منا لديه مشاعر متضاربة حول وسائل التواصل الاجتماعي.

في بضع سنوات فقط ، غيّرت وسائل التواصل الإجتماعي بالفعل طريقة تواصلنا مع بعض البعض و طرق قيامنا بالأعمال والتعليم والتسوق والكثير من الأشياء الأخرى.

فى حين أن هناك الكثير من “رواد الأعمال” وبعض الأشخاص المهنيين المهمين وأشخاص عاديين يمجدون فى وسائل التواصل الإجتماعى

بسبب تحسينها لطريقة تواصلنا واتصالنا مع بعضنا البعض, لكن فى نفس الوقت يرى البعض الأخر وكثير من “الخبراء”

أن لوسائل التواصل الاجتماعى أضرار كثيرة من ضمنها الأمراض الجسدية والنفسية.

محتويات المقال

ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي وتاثيرها على حياة الاشخاص

هذه الأيام، إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يستمر في الازدياد ،

فكما كشفت بعض الدراسات الحديثة أننا نقوم باستخدام وسائل التواصل الإجتماعية في كل مكان وفى كل جوانب حياتنا.

حيث يمكننا الوصول إلى كافة وسائل التواصل الإجتماعى بنقرة واحدة على هواتفنا الذكية أو الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.

لذا ومع كل هذا الكم من الوصول, فمن المفهوم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بالقلق من هذه التكنولوجيا

ومدى تأثيرها الهائل على حياتنا الشخصية. ولكن السؤال الذى يطرح نفسه هو: كيف تؤثر وسائل التواصل الإجتماعي بالضبط على حياتنا؟

أو بالأحرى, ما هى ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي؟!

لكن قبل أن نجيب على هذا ونناقش ايجابيات وسلبيات مواقع وسائل التواصل الاجتماعي ،

نحتاج أن نضع في اعتبارنا أن وسائل التواصل الاجتماعي ما هى إلا مجرد أداة مصممة للتواصل بين بعضنا البعض.

لكن المشكلة تكمن فى إنها التي نستخدم بها هذه الأداة و التي يمكن أن تسبب لنا الكثير من الضرر أو تزودنا بالعديد من الفوائد.

لذا فإننا نأمل أن تتمكن من استغلال واستخدام هذه الأداة بطريقة صحية وسليمة وأن تقوم بتحديد كيف ستقوم باستخدام

وسائل التواصل الإجتماعى الاجتماعية في حياتك الخاصة.

ملاحظة جانبية: تتمثل إحدى طرق تقليل استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي في أن تقوم بتعلم أو بقراءة شيء جديد كل يوم.

وأحد الأدوات الرائعة للقيام بذلك هي الذهاب إلى قناتنا على اليوتيوب وتصفح الكثير من المواضيع المثيرة والتى ستثرى عقلك أو

أن تقوم بزيارة موقع غذى ذهنك يومياً لمدة خمس دقائق فقط لا أكثر وأن تذهب للأقسام التى ترغب فى التعلم عنها

بداية من الصحة والتغذية حتى الثقافة والتقنية وغيرها من المواضيع التى ستستطيع الإستفادة منها!

أولاً: ايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي

أ- تسمح لك وسائل التواصل الإجتماعي بالبقاء على اتصال مع أصدقاءك أو الأشخاص المقربين منك.

من وقت لآخر ، نتساءل عن الأصدقاء الذين التقينا بهم فى حياتنا ونتسائل ماذا يفعلون الآن وكيف تبدو حياتهم؟.

لذا تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة رائعة للحفاظ على تلك الروابط التى قمت بصنعها فى حياتك. حيث تتيح لك وسائل التواصل الإجتماعى الكثير من الميزات كميزات البحث مثلاً, فيمكنك البحث عن أسماء أصدقائك وأن تتواصل مع الأشخاص الذين لم تتواصل معهم منذ زمن طويل كما تسمح لك بالتعرف على الأشخاص الذين تريد التعرف عليهم بشكل أفضل.

ب- توفر وسائل التواصل الإجتماعى بيئة اجتماعية ( حتى ولو كانت افتراضية) وهذا شئ مفيد خصوصاً لمعظم الإنطوائيين فى هذا العالم.

من خلال الشبكات الاجتماعية ، لديك طريقة لتكوين صداقات جديدة حتى لو كنت الشخص الأكثر انطوائيًا على هذا الكوكب.

حيث تتيح لك وسائل التواصل الإجتماعى بيئة افتراضية – امنه إلى حد ما – في التواصل مع الآخرين على مستويات أعمق دون الخوف أو الحاجة إلى الكشف عن هويتك الحقيقية (إذا لم ترد ذلك بالطبع).

جـ- وسائل التواصل الاجتماعى تساعد فى تسريع عملية الإتصال بين الأفراد والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

من خلال مواقع شبكات التواصل الاجتماعية، يمكن للأفراد والمؤسسات التواصل بشكل أسرع وأكثر فعالية وسهولة.

حيث يمكنك الأن الوصول إلى أولئك الذين يطلبون المساعدة ويمكنهم مشاركة أفكارك وآرائك في المناقشات في غضون ثوانٍ قليلة فقط.

د- يمكن أن تساعد وسائل التواصل الإجتماعى فى التخفيف من الوحدة.

إن كثير من المصابين بالاكتئاب يشعرون بالوحدة الشديدة. وتشمل مجموعات الأشخاص الأكثر عرضة للوحدة الأفراد المصابين بالإكتئاب والأشخاص الإنطوائيين وكبار السن.

لذا يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تساعدهم على البقاء على اتصال بعائلاتهم وأصدقائهم، وكذلك مقابلة أشخاص جدد يشاركونهم هواياتهم المفضلة.

ه- يمكن أن تساعد وسائل التواصل الإجتماعى فى تعزيز السلامة وإنقاذ الأرواح في أوقات الأزمات.

لقد رأينا الكثير من المستخدمين فيا سبق على شبكات ووسائل التواصل الإجتماعى يقومون بنشر  منشورات ومقاطع الفيديو الخاصة بهم في المناطق التي دمرتها الأعاصير وحرائق الغابات والزلازل وموجات التسونامي والاضطرابات المدنية وغيرها من الحوادث.

وهذا استخدام صحيح وصحى حيث يسمح لنشر المعلومات في أوقات الأزمات.

كما يمكن للنشر في الوقت الفعلي وفي المواقع الفعلية للأزمات في تزويد مستجيبي الطوارئ بالمعلومات اللازمة حول الوضع الحالى من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة.

ثانياً: سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي

أ- يمكن أن يسبب استخدام وسائل التواصل الإجتماعى بكثرة, الإدمان عليها.

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي أمر يحدث وما زال مستمراً في التزايد.

في الوقت الحالي ، يقضي المزيد من الأشخاص غالبية ساعات وقتهم فى وسائل التواصل الإجتماعى بشكل إجباري (نعم إجبارى) حيث أن معظم الأشخاص لا يستطيعون الخروج من تلك الفقاعة بشكل سهل ويستمروا فى تصفح المنشورات على تلك المنصات متجاهلين التفاعلات والتغييرات التى تحصل فى عقلهم وتأثيرها على عاداتهم.

لذلك فمن البديهى أن للإدمان على وسائل التواصل الإجتماعى والإنترنت بشكل عام, آثار سلبية على صحة الناس ورفاههم.

ب- إيقاظ شعلة الغيرة والحقد وإنعدام الثقة بالنفس وهى أحد أخطر سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي.

عندما تتصفح أي منصة من منصات وسائل التواصل الإجتماعى ، فغالباً ما تجد صورًا لأشخاص يبدو أنهم يمضون أفضل وقت في حياتهم.(وهذه أحد ايجابيات وسلبيات مواقع التواصل الإجتماعي)

ستجد منشورات حول رحلاتهم إلى دبى أو أوروبا أو ستجد أن الشخص الفلانى حصل على درجات عالية فى مادة معينة

وفلانة قامت بعمل إنجازات أخرى وهذه قامت بشراء أحدث هاتف فى السوق وهذا ذهب إلى دبى ليقضى عطلة الصيف هناك.

وكل هذا سيؤدى إلى إيقاظ الكثير من المشاعر السلبية التى كانت نائمة كالحقد والغيرة وإنعدام الثقة بالنفس وستشعر أن حياتك الخاصة ضئيلة أو تافهة مقارنة بحياة هؤلاء الأشخاص.

لذا ليس من الغريب أن تجد أن هناك صلة قوية بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتوتر وانعدام الثقة بالنفس وغيرها من العوامل النفسية السيئة.

وتجد أن الأكثر ضعفا فى هذه المناطق هم الشباب ، الذين يشعرون بالضغط من أجل “إحداث فرق” في حياتهم أو الرغبة فى عيش حياة مليئة بالرفاهية “المصطنعة” كأقرانهم.

جـ- يمكن أن يؤدى الإستخدام المفرط لوسائل التواصل الإجتماعى إلى الإكتئاب.

أظهرت الكثير من الدراسات  أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي تساهم فى رفع نسب الاكتئاب لدى الكثير من الأفراد وخصوصاً الشباب.

كما أنه كلما طالت مدة بقاء هؤلاء الأشخاص في وسائل التواصل الإجتماعى، كلما زادت فرص انعزالهم عن العالم الحقيقى وتعرضهم للاًكتئاب.

د- يمكن أن تصبح خصوصيتك فى خطر.

غالبًا ما نرى الكثير من الأخبار والمقالات التى تحذرنا من مشاركة تفاصيل حياتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.

حيث أن الإفراط في مشاركة تلك التفاصيل يمكن أن يعرض خصوصيتنا للخطر.

ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، بغض النظر عن مدى حذرك بشأن إعدادات الخصوصية الخاصة بك في حسابك ،

فما زال لا يمكنك التحكم في ما يشاركه أصدقاؤك عنك عبر الإنترنت.

فمثلاً, في كثير من الأحيان ، سيقومون بعمل إشارة لك في الصور والمنشورات الخاصة بك، سواء كان ذلك بموافقتك أو بدونها.

لذا بعضا الناس قد وجد ان الحل لهذا الموضوع هو حذف حساباتهم من على وسائل التواصل الإجتماعى نهائياً (وهذا مفهوم) ولكننا أن نتوقع أن يقوم الجميع بهذا الأمر.

فى النهاية إن لكل شئ فى الحياة جانباً جيداً وجانب سئ ولذلك طرحنا اليوم ايحابيات وسلبيات مواقع التواصل الإجتماعى,

فهى سلاح ذو حدين , يمكنك أن تستفيد منها واستخدامها واستغلالها لصالحك أو يمكنك أن تدعها تدمر حياتك

وتستحوذ على جزء كبير من وقتك بدون أن تجنى أنت شيئاً فى المقابل.

القرار فى يدك…فماذا ستختار؟!.

المصادر:

المصدر الأول

المصدر الثانى

المصدر الثالث

المصدر الرابع.

المصدر الخامس

التعليقات مغلقة.