موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

تعرف على المجموعة الشمسية و مما يتكون النظام

المجموعة الشمسية
26

المجموعة الشمسية هي نظام معقد التركيب تعددت الآراء والنظريات حول كيفية تكوينها، كما تعرف بأنها النظام الشمسي، حيث يتكون من نجم كبير وهو الشمس ويدور حوله أجسام كثيرة مختلفة الأحجام والأشكال، وتم اكتشاف هذه الأجسام منذ زمن بعيد جدًا، ألا إن تم اكتشافها بشكل رسمي في منتصف القرن ال20 من خلال المركبات الفضائية.

المجموعة الشمسية

  • المجموعة الشمسية أو النظام الشمسي هو عبارة عن نجم متوسط الحجم يقع في مجرة درب التبانة تدور حوله أجسام وجسيمات مختلفة الحجم والشكل والخواص.
  • وعندما تم اكتشافها بشكل مباشر من قبل علماء الفلك، كما تم معرفة النظام الذي يتكون من الشمس، الكواكب، الأقمار، كويكبات، ومذنبات، أجسام جليدية، ونسبة من الغاز والغبار.

مكونات النظام الشمسي

يتكون النظام الشمسي من عدة مكونات هي:

1. الكواكب

تعد الكواكب من ضمن مكونات المجموعة الشمسية وعددهم ٨، يوجد ٥ كواكب منهم مرئية ولا تحتاج إلى تلسكوب.

الحقيقة أنه في قديم الزمان كانوا يسمون أيام الأسبوع على أسماء هؤلاء الكواكب الخمسة.

والكواكب التي تدور حول الشمس هي عطارد وهو أقرب كوكب للشمس، الزهرة، الأرض، المريخ، المشترى، زحل، أورانوس، نبتون وهو أصغر وأبعد كوكب عن الشمس، ويصنف نبتون من ضمن الكواكب القزمة.

2. القمر

يعد القمر هو ثاني مكونات النظام الشمسي إضاءة على الأرض على الرغم من أنه جسم معتم، ألا أنه يستمد الضوء والحرارة من الشمس، ويعتبر جزء مهم جدًا وأساسي في المجموعة الشمسية.

3. النيزك

النيزك هو عبارة جسم متواجد في النظام الشمسي بين الكواكب، وحين يدخل إلى الغلاف الجوي للأرض، يحدث ارتفاع في درجة حرارة النيزك، ثم تتبخر هذه الحرارة وتنتج شعاعًا يسمى شهبًا.

4. الكويكبات

يوجد آلاف من الكويكبات الموجودة في النظام الشمسي، وهي عبارة عن أجسام صغيرة الحجم، كما يوجد حزام الكويكبات بين كوكبي المشتري وكوكب المريخ.

5. المذنبات

المذنبات هي مزيج من ثلاثة أجزاء هما: الماء والثلج والغازات المجمدة، كما أنها تدور حول نجم الشمس.

4. الغبار

يعد الغبار جزء من المجموعة الشمسية، ويتواجد بداخله جزيئات صغيرة الحجم من الغبار، كما يمكن رؤيتها عندما تكون السماء صافية ليلاً.

تكون النظام الشمسي

يوجد عدة نظريات وآراء حول  تكون المجموعة الشمسية، كما يوجد نظرية كانت شائعة من قبل حوالي 4.6 بليون سنة، وهي أن الشمس كان عبارة عن سحابة كبيرة الحجم كانت مرتفعة الحرارة، وعندما انخفضت حرارتها وبردت تكون النظام الشمسي المكون من عدد من الكواكب والمذنبات والأقمار وغيرها، ومع مرور الزمن تم انفجار كرة من الغاز متواجدة في وسط السحابة وكانت الشمس.

1. نظرية كانت

ترجع هذه النظرية إلى العالم الألماني إيمانويل كانت، ووضع نظريته حول تكون النظام الشمسي وهي أن كان يوجد عدة أجسام في الفضاء، وهذه الأجسام اصطدمت ببعضها البعض بسبب عوامل الجذب، ونتج عن هذا الاصطدام حرارة مولدة غازات، ثم أخذت هذه الغازات تدور بسرعة كبيرة حول نفسها حتى انفصلت وكانت المجموعة الشمسية.

2. نظرية الانفجار العظيم

وتعود هذه النظرية إلى عالم الفلك جرجس لامتير وهو عالم بلجيكي الجنسية، وبنيت النظرية على أن الفضاء عبارة غازات، وهذه الغازات تجمعت وكونت انفجار ضخم، نتج عنه تكون الكواكب والشمس والقمر انتشرت في القضاء لتكون النظام الشمسي.

3. نظرية لوكيير

نظرية لوكير للعالم الإنجليزي جوزيف نورمان لوكير، وفي هذه النظرية يقول العالم الإنجليزي إن الفضاء كان عبارة عدد كبير من النيازك، ثم اصطدمت ببعضها مؤدياً إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة، مما نتج عن هذه الحرارة توليد النجوم والكواكب والأقمار وكل ما يتواجد في النظام الشمسي حتى الآن.

كواكب المجموعة الشمسية

بسبب الاختلافات التي قامت بعد تعريف الكوكب المقدم من الاتحاد الفلكي الدولي حتى وقتنا هذا، تم وضع عدة شروط يجب أن تتوافر للكوكب وهي:

  • لابد من الكوكب أن يدور حول نجم.
  • يجب عليه أن يكون ذو حجم كبير بما يكفي حتى يكون له جاذبية تعطيه الشكل الكروي للكواكب.
  • أن يكون حجمه كبير لتتمكن جاذبيته من محو أي أثر للأجسام التي تتواجد بالقرب مداره.

تنقسم الكواكب إلى عدة أنواع وهي:

  • كواكب صخرية وتكون داخلية مثل عطارد والأرض والمريخ والزهرة.
  • كواكب خارجية وتشمل الكواكب الضخمة مثل زحل والمشتري، وكواكب جليدية مثل نبتون وأورانوس، والكواكب القزمة التي تعرف بأنها أجسام سماوية متناهية الصغر بالنسبة للكواكب الأخرى من حيث الحجم مشتركة في نفس خصائص الكواكب ولكنها غير قادرة على إزالة الأجسام التي تقع بالقرب منها مثل كوكب بلوتو، سيريس، إريس، هاوميا، ماكيماكي.

حجم المجموعة الشمسية

تمتد المجموعة الشمسية إلى مدارات أبعد من الكواكب، فهي تشمل حزام كايبر ويكون موقعه خلف كوكب نبتون، وتشمل أيضًا أجسام تسمى الأجرام الجليدية وهي أجسام أصغر من الكواكب القزمة، وبعد هذه الأجسام يوجد سحابة تعرف بسحابة أورت وهي سحابة كروية الشكل وعملاقة الحجم، وإلى الآن لم يتم رصدها من قبل علماء الفلك.

وتتكون سحابة أورت من عدد من القطع الجليدية، وتدور هذه الأجزاء حول الشمس على بُعد 1.6 سنة ضوئية، وحجم القطعة الواحدة يساوي حجم جبال ويمكن أكبر، ويقع بين هذه السحابة والشمس أجرام سماوية تدور حول الشمس في مدارات محددة.

مركز المجموعة الشمسية

  • مركز المجموعة الشمسية هي الشمس والسبب أن جاذبية الشمس كبيرة بشكل هائل.
  • لذلك في تجبر جميع الكواكب والمذنبات والأقمار وغيرها من مكونات النظام الشمسي على الدوران في مدارات محددة حولها.
  • كما أن تلك الجاذبية تمنع كل الأجسام التي تدور حولها من السقوط أو الانحراف عن مدارها.
  • وتعد الشمس من أكبر أجسام المجموعة الشمسية فهي تشكل 99.8% من كتلة هذا النظام.
  • وعند المقارنة بين الشمس والنجوم الأخرى التي تتواجد في درب التبانة، نجد أنها تعتبر من النجوم متوسطة الحجم، وأن يوجد ملايين النجوم أكبر حجماً من الشمس.

طبقات الشمس

طبقات داخلية وتشمل:

1. النواة

والنواة هي مركز الشمس، وتحتوي على نسبة ضغط وحرارة مرتفعين تكفي اتحاد ذرات الهيدروجين التي تكون بعد ذلك غاز الهيليوم.

2. منطقة الإشعاع

تشكل هذه الطبقة أكثر من 70% من قطر الشمس، وتقع خارج النواة، كما تعمل على انتقال الطاقة من النواة لهذه الطبقة من خلال الإشعاع.

3. منطقة الحمل الحراري

 تنتقل الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية إلى هذه الطبقة من خلال تيارات الحمل.

4. طبقات خارجية وتشمل

  • الغلاف الضوئي

ويعد الغلاف الضوئي هو الطبقة المرئية والمضيئة من الشمس.

  • الغلاف اللوني

وهذه الطبقة تمتد فيما فوق الغلاف الضوئي ما بين 400 – 2100 كم.

  • طبقة الانتقال الشمسي

 هذه الطبقة تمتد بين هالة الشمس وطبقة الغلاف اللوني، وهي طبقة ضيقة يمتد سمكها إلى 100 كم.

  • هالة الشمس
  • تتواجد هذه الطبقة فوق طبقة الغلاف الضوئي على ارتفاع 2100 كم، ولا يمكن رؤية هذه الطبقة إلا في حالة الكسوف الكلي.
  • أو عن طريق جهاز مراقبة طفاوة الشمس.
  • لقد تبين لنا أن جميع النظريات التي تتحدث عن نشأة وتكون المجموعة الشمسية.
  • جميعها كانت مجرد اعتقادات مبنية على أسس علمية ومنطقية، ولكن ما تبين لنا في النهاية أن النظام الشمسي.
  • يتكون من عدد من الكواكب والنجوم والأقمار والكويكبات والمذنبات وغيرها من الأجسام الموجودة في طبقات المجموعة الشمسية، وكل هذه الأجسام تدور في مدارات محددة حول الشمس وفي نظام ثابت ومحدد.

اقرا ايضا:

 

التعليقات مغلقة.