موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

ماهي أعراض جفاف العين والفئات الأكثر عرضة للإصابة وطرق العلاج

جفاف العين
15

ماهي أعراض جفاف العين والفئات الأكثر عرضة للإصابة وطرق العلاج

جفاف العين يعد من المشاكل الصحية الضارة قد تحدث هذه المشكلة نتيجة عدم التوازن في نوعية أو كمية الدموع المنتجة في العين، وقد تؤثر العيون الدائمة والجافة على القدرة على أداء المهام اليومية مثل: استخدام الكمبيوتر أو القراءة لساعات طويلة، بالإضافة إلى أنه يجعل من الصعب تحمل البقاء في الجو الجاف، الشعور بجفاف العين ليس لطيفًا ومزعجًا للعينين؛ حيث أنه ضار في حد ذاته وقد يؤدي إلى تفاقم مشاكل خطيرة أخرى قد تؤثر على صحة وسلامة الرؤية.

أعراض جفاف العين

خطوات لتخفيف أعراض جفاف العين

يعد جفاف العين في حد ذاته أحد أبرز الأعراض التي قد يعاني منها الأفراد، ولكنه غالبًا ما يكون مصحوبًا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • شعور لاذع أو حكة أو حرق في العين.
  • مخاط على شكل خيط حول العين أو داخلها.
  • إجهاد العين بعد القراءة ولو لفترة قصيرة.
  • صعوبة في استخدام العدسات اللاصقة.
  • التعرض لفترات طويلة من إفراز الدموع.
  • ضبابية الرؤية التي تزداد سوءًا في نهاية اليوم أو بعد تركيز العينين لفترة متواصلة على نقطة واحدة.
  • الشعور بثقل في الجفن.
  • الشعور بالتعب والتعب في العيون.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بـ جفاف العين

  • تعتبر النساء الفئة الأكثر عرضة للإصابة؛ حيث تشكل النساء النسبة الأكبر من بين خمسة ملايين مريض في الولايات المتحدة الأمريكية فوق سن الخمسين.
  • كما أن النساء الحوامل في جيل انقطاع الطمث أو أولئك الذين يمرون به.
  • العلاج بالهرمونات البديلة هو الأكثر عرضة للعدوى لكن هذا لا يعني أن جفاف العين لا يحدث عند الرجال.

أسباب جفاف العين

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تضر بوظيفة الدموع الطبيعية وقدرتها على حماية العين، من أهمها التي قد تسبب هذا النوع من الضرر الذي يؤدي إلى جفاف العين الآتي:

1- زيادة معدل تبخر الدمع

قد يحدث جفاف العين أيضًا نتيجة عدم التوازن بين ما تنتجه العين من الدموع ومعدل تبخرها، يحدث أن تتبخر الدموع من العين بشكل أسرع نتيجة لزيادته في جفن العين ويكون كالتالي:

  • التعرض للهواء الجاف أو الدخان أو الرياح القوية.
  • عادة ما يحدث نسيان وميض العين أثناء القراءة أو القيادة أو أثناء استخدام الكمبيوتر.
  • تشنج الجفن مثل: انحراف الجفن أو الشتر الخارجي وهو انقلاب الجفن السفلي للخارج .
  • انعطاف الجفن أو الشتر الداخلي وهو اثناء الجفن الجفون إلى الداخل؛ مما يؤدي إلى احتكاك أهداب القرنية.

2- نقصان في إنتاج وإفراز الدمع

قد يحدث جفاف العين عندما تصبح العين غير قادرة على إنتاج الكمية اللازمة للحفاظ على رطوبة العين وتسمى هذه الحالة المرضية بالملتحمة، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إضعاف قدرة العين على إفراز الدموع أهمها:

  • التقدم في العمر.
  • تناول بعض الأدوية مثل: مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان، وأدوية مرض باركنسون (باركنسون).
  • بالإضافة إلي أدوية ضغط الدم المرتفع وحب الشباب.
  • تناول موانع الحمل والتعويضات الهرمونية.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل: مرض السكري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمامية، تصلب الجلد، ومتلازمة سجوجرن، وأمراض الغدة الدرقية، ونقص فيتامين أ.
  • تلف الغدد الدمعية نتيجة الالتهاب أو التعرض للإشعاع.
  • عمليات تصحيح الإبصار بالليزر، ولكن الأعراض المصاحبة لها عادة ما تكون مؤقتة.

3- إصابة العين بالعدوى

  • الدموع غنية بالبروتينات التي تشكل حاجزًا دفاعيًا ضد الالتهابات البكتيرية والفيروسية، فمثلاً تحتوي الدموع على الليزوزيم وهو إنزيم يدمر جدار البكتيريا.
  • كما أنها تحتوي على الغلوبولين المناعي IgA الذي يعمل أيضًا على حماية العين من الالتهابات البكتيرية.
  • لذلك فإن أي خلل في كمية أو نوعية الدموع يؤثر سلبًا على صحة العين ويعرضها لخطر الإصابة.

4- اختلال التوازن في مكونات الدمع

  • تتكون الدموع من ثلاث طبقات مائية دهنية ومخاطية وأي خلل في إحدى هذه الطبقات يؤثر على فعالية الدموع في الحفاظ على رطوبة العين وسلامتها من الجفاف.
  • وهناك العديد من المشاكل الصحية التي قد تؤدي إلى خلل في مكونات التمزق.
  • على سبيل المثال التهاب الجفن قد يؤدي إلى انسداد غدد الميبوميان التي تنتج الطبقة الدهنية ومضاعفات جفاف العين.

5- تعرض العين لبعض الأضرار الصحية

  • قد تظهر العديد من الندبات على العين وسطح القرنية بشكل خاص وذلك في حالة كانت العين شديدة الجفاف ولم يعالج الشخص عينه لفترة طويلة.
  • بالإضافة إلى ذلك قد يصاب بقرحة القرنية في كلتا الحالتين قد يكون لدى الشخص ضعف في الرؤية.
  • تدهور جودة الحياة: يعاني الشخص المصاب بجفاف العين من صعوبة في أداء المهام اليومية التي تتطلب التركي مثل: القراءة.

علاج جفاف العين

ماهو علاج جفاف العين

♦ غالبًا ما يتم علاج هذه الظاهرة عن طريق قطرات العين دون الحاجة إلى وصفة طبية، ولكن في بعض الأحيان يتطلب الأمر علاجًا أكثر تعقيدًا وفقًا لسبب الملتحمة الجافة الأولية.

علاج جفاف العين بقطرات العين التي تُباع دون الحاجة إلى وصفة طبية، تعمل بشكل جيد لمعظم الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة.
♦ حيث هناك أنواع من قطرات العين التي تحتوي على مواد حافظة يمكن أن تسبب تهيجًا معينًا للعين لبعض الأشخاص.

♦كما أن لقطرات الخالية من المواد الحافظة لها مدة صلاحية قصيرة نسبيًا، وعادة ما تأتي في حاويات صغيرة تستخدم مرة واحدة.

♦حيث لا يمكن استخدامها مرة أخرى أكثر من مرة بعد الفتح، في حالة الحاجة إلى أكثر من 4 قطرات، يفضل استخدام قطرات خالية من المواد الحافظة.

♦ بجانب استعمال مراهم العين هي الأطول مفعولًا لكنها يمكن أن تسبب عدم وضوح الرؤية؛ لذلك يوصى باستخدامه قبل النوم مباشرة.

♦إذا تعذر استخدام القطرات لأي سبب من الأسباب، يمكن علاج جفاف العين بمستحضر يوضع بين العين والجفن السفلي مرة واحدة يوميًا.

♦يطلق هذا المستحضر ببطء سائلًا مشابهًا للدموع الاصطناعية طوال اليوم.

♦وفي بعض الحالات يتوقف تدفق الدموع من العين عن عمد وذلك لزيادة كمية الدموع في العين.

♦قد يكون هذا الإغلاق مؤقتًا باستخدام أختام سيليكون قابلة للنزع، أو قد تكون هذه السدادات مثبتة بالحرارة.

خطوات لتخفيف أعراض جفاف العين

هناك خطوات بسيطة قد تساعد في تخفيف أعراض جفاف العين بما في ذلك:

  • تذكر دائمًا أن تغلق عينيك أثناء القراءة أو أثناء استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة من الوقت.
  • قم بارتداء النظارات الشمسية في الخارج.
  • زيادة رطوبة الهواء في المنزل أو بيئة العمل، ويمكن استخدام المرطب لزيادة الرطوبة في جو المنزل.
  • تناول الماء بمعدل 8-10 أكواب في اليوم.
  • حدد الوقت الذي تقضيه أمام شاشة التلفزيون أو شاشة الكمبيوتر.
  • التقليل من ارتداء العدسات اللاصقة.
  • تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الأحماض الدهنية الأساسية، ولكن يفضل مراجعة طبيبك حول فعاليتها فيما يتعلق بالمرض قبل تناولها.

اقرأ أيضاً: 

التعليقات مغلقة.