موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

سرطان الكبد انواعه واسبابه واعراضه وطريقة التشخيص والعلاج

سرطان الكبد
18

سرطان الكبد انواعه واسبابه واعراضه وطريقة التشخيص والعلاج

سرطان الكبد يعتبر من أكثر أنواع الأمراض السرطانية انتشارًا، يحتاج إلى علاج وعناية جيدة لأنه يستهدف جزء أساسي ومهم في جسم الإنسان المتمثل في الكبد، يعتبر الكبد أحد الأعضاء المهمة والدقيقة في الجسم؛ نظرًا لوظائفه المختلفة وتأثيرها المباشر على كافة أعضاء الجسم، الكبد مسئول عن تنقية الدم الذي يسري في الجسم بشكل متواصل، وتلك الوظيفة سهلت من وصول الخلايا السرطانية إليه لأنها تنتقل عن طريق الدم.

سرطان الكبد

سرطان الكبد

♦ سرطان الكبد هو أحد الأمراض السرطانية التي تستهدف كبد الإنسان، والكبد عضو متوسط الحجم يقع ناحية اليمين من البطن تحديدًا في الجزء العلوي.

♦ يمكن أن يصاب الكبد بالسرطان من خلال وسيلتين، الأولى أن يصاب الكبد نفسه بالخلايا السرطانية، والثانية أن تنتقل إليه العدوى قادمة من عضو آخر من خلال الدم.

♦ هناك نوعين أساسيين للأورام التي تصيب الكبد، النوع الأول السرطان الحميد والذي لا يشكل أي ضرر على صحة الكبد مثل: الورم العضلي الأملس.

♦ النوع الثاني هو الورم السرطاني المسبب لأنواع السرطان المختلفة التي تصيب ذلك العضو الدقيق والمهم.

أنواع السرطان التي تصيب الكبد

تنقسم أنواع السرطان التي تصيب الكبد إلى نوعين رئيسيين هما:

  • النوع الأول يطلق عليه سرطان الخلايا الكبدية الذي يصيب أصحاب أمراض الكبد المزمنة مثل: التليف الكبدي.
  • النوع الثاني يتمثل في سرطان قنوات المرارة، أطلق عليه هذا الاسم لأن المرض ينشأ أولًا في المرارة متجهًا إلى الكبد.

الأسباب التى تؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد

♦ تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بذلك المرض، لكن بشكل عام تبدأ المراحل الأولى للإصابة عند حدوث تغير في الحمض النووي الخاص بخلايا الكبد.

♦ يعتبر الحمض النووي مسئولًا بشكل كامل عن إعطاء التعليمات التي تخص كافة العمليات الكيميائية التي تحدث داخل الجسم.

♦ وبالتالي فإن حدوث تغير أو طفرة في ذلك الحمض سوف يؤدي إلى تغيير التعليمات، مما يترتب عليه تأثر كافة العمليات داخل جسم الإنسان.

♦ هناك العديد من الأسباب التي يرجع إليها الأطباء والمتخصصون الإصابة بذلك المرض مثل:

  • وجود بعض التشوهات أو العيوب في الكبد.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية يعتبر عاملًا رئيسيًا من عوامل الإصابة بالمرض.
  • هناك بعض الأمراض التي قد تزيد من احتمالية إصابة الكبد بالسرطان مثل: التليف الكبدي، و ترسب الأصبغة الدموية.
  • كما يمكن أن تسبب بعض أنواع المبيدات الخاصة بالأعشاب أو بعض المواد الكيميائية إصابة الكبد بالسرطان.

أعراض سرطان الكبد

  • هناك بعض الأعراض الظاهرية التي قد يلاحظها المريض بشكل واضح مثل: وجود ورم أو انتفاخ في منطقة البطن.
  • بحيث يكون ذلك الورم موجود بشكل واضح أسفل منطقة القفص الصدري، وعادة لا يصاحب ذلك الورم أي ألم.
  • هناك أيضًا بعض الأعراض التي قد لا يربط المريض بينها وبين احتمالية إصابة الكبد بالسرطان مثل: الشعور بالألم في الكتف الأيمن.
  • ذلك الألم قد يشير إلى انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى في الجسم وبالتالي لم يعد الدماغ قادرًا على تحديد المكان الأصلي للألم.
  • قد يشعر المريض بالرغبة في الحكة والتي تحدث نتيجة وجود الحمض الصفراوي داخل الجلد بشكل متراكم.
  • يصاحب ذلك المرض أيضًا أعراض فقد الشهية في كثير من الأحيان، كما يصاحبه أيضًا خسارة أو زيادة في الوزن بشكل غير طبيعي.
  • يمكن أيضًا أن يسبب الشعور بالغثيان أو القيء، وارتفاع في درجة حرارة الجسم، إلى جانب الشعور الدائم بالتعب والإرهاق.

طريقة تشخيص الإصابة بسرطان الكبد

عادة ما يلجأ الطبيب لبعض الفحوصات الطبية للتأكد من صحة الكبد وعدم وجود أي ورم به مثل:

  • فحوصات الدم: حيث أن سرطان الكبد يعمل على زيادة مستوى بعض المواد في الدم.
  • فحوصات التصوير: حيث يمكن تشخيص المرض من خلال إخضاع المريض للتصوير بالموجات الفوق صوتية والتي تتمكن من كشف بعض الأورام التي لا يتجاوز حجمها 1سم.
  • إزالة عينة من أنسجة الكبد: يتم ذلك الفحص من خلال أخذ قطعة من أحد الأنسجة الموجودة بالكبد، وهو الفحص الذي يلجأ إليه الطبيب للتمييز بين الورم الحميد والخبيث.
  • كما يمكن أن يلجأ الطبيب إلى ما يعرف بتنظير البطن، أو التصوير الرنيني.

علاج سرطان الكبد

ترتبط نسب الشفاء من أمراض السرطان عمومًا بالكشف المبكر عن المرض؛ حيث أنه يسهل معالجة الورم في المراحل الأولى له من خلال إزالته بالطرق الجراحية، بشكل عام يوجد ثلاث طرق للعلاج نذكرها فيما يلي:

  • الطريقة الأولى تتمثل في المعالجة بالإشعاع، تستخدم تلك الطريقة بحدود معينة نظرًا لضعف قدرة تحمل الكبد لها، يهدف ذلك النوع من العلاج إلى تقليص حجم الورم وبالتالي تخفيف الألم الناتج عنه.
  • الطريقة الثانية هي المعالجة بالتبريد، والتي يتم فيها التخلص من الخلايا السرطانية بواسطة تجميد الأنسجة الداخلية لتلك الخلايا.
  • الطريقة الثالثة هي زراعة الكبد والتي تستخدم في حالة كان المريض يعاني من تليف الكبد إلى جانب السرطان.

يصاحب تلك الطرق بعض طرق العلاج الكيميائية والإشعاعية وبعض من المسكنات التي تخفف من حدة الألم.

يجب التنويه إلى أن تحديد طريقة العلاج تكون دائمًا من اختصاص الطبيب، والذي يختارها بناء على أمور عديدة منها: حالة المريض و التاريخ الصحي للمريض.

طرق الوقاية من سرطان الكبد

هناك بعض الطرق التي يمكن اتباعها للوقاية من الأمراض السرطانية عمومًا وذلك النوع خصوصًا نذكرها فيما يلي:

♦ الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، والتي لا تسبب زيادة في الوزن في نفس الوقت.

♦ تعتبر أشعة الشمس الضارة أحد أسباب الإصابة بالأمراض السرطانية بشكل عام، لذلك يجب الابتعاد عن أشعة الشمس في وقت الذروة.

♦ الحصول على فيتامين د اللازم لتعزيز صحة الجهاز المناعي؛ وذلك من خلال التعرض لأشعة الشمس الصحية

والتي تكون ما بين الساعة 8 إلى 10صباحًا، أو ما بين الساعة 4 عصرًا وحتى الغروب.

♦ تقوية الجهاز المناعي من خلال تناول بعض الأطعمة الغنية بفيتامين C ، إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على مضادات

الأكسدة التي لها دور كبير في القضاء على الجذور الحرة المسببة للسرطان.

♦ يجب التأكد من أخذ بعض اللقاحات الطبية مثل: لقاح فيروس التهاب الكبد الوبائي، و لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

♦ الرعاية الصحية المستمرة والكشف والفحوصات الدورية تحت إشراف طبيب مختص لها دور كبير في الوقوف

على صحة الجسم بشكل عام والوقاية من كافة الأمراض.

♦ سرطان الكبد يمكن علاجه بطرق كثيرة لكن الصحة النفسية للمريض لها التأثير الأكبر في مواجهته؛ لذلك يجب

على المريض أن يثق بقدرته على تجاوز تلك الأزمة، كما يجب أن يطلب المساعدة النفسية من الخبراء إذا تطلب الأمر.

♦ يجب ممارسة الرياضة بشكل يومي لمدة لا تقل عن نصف ساعة.

♦ يجب الإقلاع بشكل كامل عن التدخين إلى جانب المشروبات الكحولية أيضًا.

عوامل تساعد على الشفاء من الأمراض السرطانية

هناك بعض الطرق التي يمكن أن تساعد المريض على مواجهة ذلك المرض مثل:

  • البحث عن كافة المعلومات المرتبطة بذلك المرض ومشاركتها مع الطبيب المعالج، فالمعرفة الكاملة بكافة جوانب ذلك المرض سوف تساعد المريض على مواجهته.
  • يمكن للمريض أن يتلقى الدعم النفسي في تلك الفترة، إذا ما تعرض لخيبة أمل أو إحباط عند تعرفه على ذلك المرض.
  • ثقة المريض في الشفاء هي أولى خطوات الشفاء الفعلية؛ لذلك يجب بعث روح الأمل والتفاؤل لدى المريض.
  • الانتباه إلى الألفاظ والكلمات أثناء الحديث مع المريض؛ حيث أنها من الممكن أن تنعكس سلبًا على صحته النفسية وبالتالي تؤثر على فاعلية العلاج.

اقرأ أيضاً:

التعليقات مغلقة.