موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

شلل العصب السابع : اليك اهم اسبابه واعراضه وطرق العلاج

3

شلل العصب السابع : اليك اهم اسبابه واعراضه وطرق العلاج

شلل العصب السابع هو من أكثر أمراض العصر شيوعا، حيث أنه يستهدف عضلات الوجه في اتجاه واحد، ينتج عنه شلل مؤقت أو كلي، حيث يعاني المريض من ضعف القدرة على التحكم بتغييرات الوجه، أو الأكل وغيرها، ويعتمد ذلك على مدى التهاب العصب، يعود هذا الشلل إلى عدة أسباب متنوعة ومن أبرزها الضغط العصبي والتوتر، وبعض العوامل الأخرى التي سنذكرها في موضوعنا بالتفصيل.

أسباب شلل العصب السابع

شلل العصب السابع

 

لم يثبت حتى الآن سبب مؤكد يظهر سبب تلك الحالة المرضية، ولكن بعد إجراء التشخيص الطبي الدقيق، وجد الأطباء أن هذا المريض يعود إلى كل من: –

  • التهاب العصبي الحركي للوجه، سواء نتيجة التعرض للهواء البارد أو الضغط النفسي الحاد.
  • إصابة العصب بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية الخطيرة، مثل فيروس النكاف، أو فيروس كوكساكي.
  • وجود تورم في العصب، مما يعيق أداء وظائفه المعتادة بشكل طبيعي وذلك لأنه يتواجد بين التفاف عظمي
  • نقص في مناعة جسم الإنسان.
  • الاصابة بحوادث شديدة في الوجه مثل السقوط على الدرج، حوادث السيارات وغيرها.
  • التعرض لجلطة دموية في الدماغ، أو سكتة دماغية.
  • وجود تلك في الغلاف المحيط بالعصب السابع، وبالتالي يحدث اضطراب في نقل الإشارات العصبية من الدماغ

الأعراض الناتجة عن شلل العصب السابع

توجد بعض الأعراض المؤقتة التي تظهر على مريض الشلل الوجهي، حيث أنها يشعر بها ليلا بشكل مفاجئ، ويجد أنها اختفت تماما في الصباح الباكر، وتتمثل في:-

  • رجفة في الوجه والعين.
  • ألم في الجهة الخلفية من الأذن ثم تهبط تدريجيا نحو الوجه.
  • ارتفاع نسبة السمع للأصوات عن الفترة السابقة.

أعراض تنبه الإصابة بالشلل الوجهي

توجد العديد من الإشارات التي تستهدف نصف الوجه (جهة واحدة) فقط، وتسمى الأعراض المبكرة للمرض، وهي: – 

  • عدم التحكم في غلق العينين.
  • زيادة الإفرازات الدمعية.
  • صعوبة تناول الطعام، وذلك لأنه يؤثر على عملية المضغ.
  • انعدام حاسة التذوق، والشم أيضا.
  • تقلصات حادة ورعشة في جهة واحدة من عضلات الوجه.
  • الإحساس بتنميل في الوجه، ويزداد خلف الأذن.

تستمر تلك الأعراض حتى ثلاثة أيام ثم تختفي تماما، ولكن عند البعض الآخر تزداد حدتها وتستمر لمدة أطول، وتحتاج إلى التدخل الطبي، وتتمثل في كل من:-

  • سقوط في عضلات الوجه.
  • إغلاق العين تماما.
  • عدم القدرة على الأكل أو الشراب.
  • عدم التحكم في تعبيرات الوجه الطبيعية، وهي ملامح الفرح أو الحزن.
  • الشعور بجفاف في الفم، وايضا العين.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • الحساسية الزائدة اتجاه مصادر الأصوات العالية أو الأضواء.
  • يجب عند ظهور إحدى الأعراض السابقة التوجه للطبيب على الفور، لأنها تتشابه كثيرا مع الجلطة الدماغية، الأورام السرطانية في الدماغ.

العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بشلل العصب السابع

توجد بعض العوامل التي تحفز الإصابة بالتهاب العصب، وهي

  • الحمل والولادة، وخاصة في الأشهر الأخيرة.
  • التهاب الجهاز التنفسي.
  • مرض السكري
  • التاريخ العائلي، ويتمثل في التوارث بالجينات.

كيفية تشخيص الطبي في شلل العصب السابع

يساعد التشخيص السريع في زيادة فاعلية العلاج، وذلك من خلال اللجوء الى الطبيب عند ظهور الأعراض حتى إن كانت طفيفة، ويتم التشخيص الطبي كالتالي: –

  • تتم عملية التشخيص عن طريق أطباء المخ والأعصاب.
  • تتمثل الخطوة الأولى في البحث عن أي مسببات مرضية مثل جلطة دماغية، أو ورم سرطاني وغيرها.
  • يتم فحص محيط الرأس بالكامل للمريض حتى العنق، وذلك من أجل تقييم نشاط وحركة عضلات الوجه.

عندما يتم استبعاد أي مشاكل مرضية أخرى، يقيم هذا المريض أنه يعاني من التهاب حاد في العصب الحركي، ويخضع للفحوصات التالية: –

1. النشاط الكهربي EMG

  • يشمل النشاط الكهربائي فحص كل من عضلات الوجه والأعصاب أيضا.
  • يقوم الطبيب بتثبيت مجموعة من الأقطاب الكهربائية في محيط وجه المريض.
  • يقوم جهاز خاص موصل بتلك الأقطاب، بتسجيل نشاط العضلات والأعصاب بعد تحفيزها بتلك الاشارات الكهربائية.
  • يستعمل هذا الجهاز في تحديد مكان ونسبة تلف العصب،

2. الأشعة المختلفة

  • تشمل كل من أشعة أكس أو الرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى الأشعة المقطعية.
  • توضح الأسباب المرضية التي أدت إلى التهاب العصب الحركي، مثل أورام الدماغ، كسور عظام الجمجمة، العدوى الفيروسية.

الطرق العلاجية المستخدمة في حالات شلل العصب السابع

تتنوع الطرق العلاجية في شلل العصب السابع، وتنقسم على النحو التالي :

العلاج الدوائي

تعد من أكثر العلاجات الشائعة المستخدمة في حالات الشلل الوجهي، هي:

1 . الكورتيكوستيويدات

  • تعد من أهم مضادات الالتهاب الفعالة في تخفيف العصب السابع.
  • تقلل من حدة تورم وانتفاخ العصب.
  • ينصح باستعمالها منذ بدء الأعراض المبكرة، لأنها ستكون أكثر فاعلية في الشفاء.

 2 . مضادات الفيروسات

  • لا يوجد فعالية واضحة حول مضادات الفيروسات، ولكن تستخدم فقط عند الأشخاص الذين يعانون من نزلة شعبية نتيجة عدوى فيروسية شديدة.
  • لا يصف الأطباء مضادات الفيروسات للعلاج فقط، بل ستكون علاج إضافي إلى الستيرويدات.

3 . قطرة للعين

  • المحافظة على الرطوبة الداخلية للعين.
  • علاج الجفاف.
  • تقليل التهاب العينين من الداخل.
  • إزالة الجراثيم التي تدخل إلى العين من خلال العوامل المناخية الملوثة.

العلاج الطبيعي

  • ينصح بالتوجه إلى طبيب العلاج الطبيعي، وذلك لعلاج التقلصات المتكررة، وسقوط العضلات.
  • يتم تعليم بعض التمارين الخاصة بعضلات الوجه، وقد تكون تلك الخطوة علاجية ووقائية أيضا.

العلاج الجراحي

  • تستخدم العمليات الجراحية العصب السابع في الماضي بهدف تخفيف الألم والانتفاخ، وذلك من خلال توسيع المرور العظمي المحيط بالعصب.
  • ينتج عن تلك العملية بعض المخاطر الدائمة وهي: فقدان السمع الكلي، تلف العصب كاملا.
  • تحتاج بعض المرضى إلى العلاج التجميلي، وذلك بهدف إصلاح المشاكل الخارجية لعضلات الوجه، ويصبح الوجه أكثر تناسقا وحيوية.

العلاج المنزلي

  • يجب حماية العين في حالة عدم التحكم في إغلاقها، بالإضافة إلى استعمال قطرة دموع صناعية لحمايتها من الجفاف.
  • استعمال مسكنات الألم الآمنة، دون الحاجة لاستشارة الطبيب في تخفيف حدة الألم، ومنها الأسبرين، الباراسيتامول، والإيبوبروفين.
  • ممارسة تمارين الوجه، حيث أنها تساهم في انبساط عضلات الوجه، وتقلل الانقباضات المتكررة.

 العلاج بالطب البديل

لا يوجد أي دليل علمي حول تطبيق الطب البديل عند مرضى الشلل الوجهي، ولكن قالوا بعض المرضى أنهم وجدوا تحسن في حالتهم من خلال اللجوء إلى الطب البديل، وتشمل كل من الآتي:-

1. الوخز بالإبر

  • يقوم الطبيب باستعمال إبرة صغيرة، ذات سن مدبب.
  • يتم عمل وخزات جلدية بسيطة من أجل زيادة نشاط العضلات، وتحفيز العصب كما كان في السابق.
  • يشعر المريض بالراحة التامة والاسترخاء بعد الوخز بالإبر.

 2. الارتِجاع البَيولوجِي

  • هي عبارة عن مجموعة من التمارين الرياضية للوجه، تقوي وتنشط عضلات الوجه.
  • تعتمد تلك التمارين على أفكار داخلية متوجهة من الدماغ نحو الوجه.

قد يكون شلل العصب السابع بسيط وربما يكون خطير، ولذلك يجب متابعة الطبيب باستمرار لتجنب مضاعفاته الخطيرة، قد يعود إلى عدة أسباب وعوامل مرضية متنوعة تم ذكرها سابقا، كما ينصح باتباع نمط حياة صحي وسليم للوقاية منه.

مضاعفات شلل العصب السابع

كما ذكرنا سابقا أن بعض حالات الاصابة تكون بسيطة تختفي في فترة قصيرة، أو تحتاج إلى مدة علاج تستمر حتى شهر، ولكن البعض الآخر يتعرضون للشلل الكلي، ويترتب على ذلك عدة مضاعفات كثيرة، وهي:-

  • تقرحات العينين، وزغللة في الرؤية.
  • فقدان حاسة البصر.
  • جفاف العين الحاد، ينتج عنه خدش قرنية العين.
  • تلف العصب بصورة دائما.
  • انقباضات عضلات الوجه بصورة لا إرادية.

اقرا ايضا:-

التعليقات مغلقة.