موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

فضل صلاة التهجد كم ركعة وكيف تصلى

صلاة التهجد
8

تعتبر صلاة التهجد النوافذ التي يتقرب بها العبد الى ربه سبحانه وتعالى وبمعنى مبصد هي الركعات الزائدة عن الفرائض أو المعروفة بقيام الليل كما ثبتا عن سنة نبينا محمد صل الله الله عليه و سلم كما جاء في سورة المزمل عن قيام الليل.

وقت صلاتها

إن أفضل و قت لصلاة التهجد أو قيام الليل هو الثلث الاخير من الليل بعد صلاة العشاء بمعنى قبل موعد
الفجر بساعة أو ساعتين فهو الوقت الحساس الذي ينزل الله فيه الله تعالى الى السماء الثالثة لاستقبال
عبده و استجابة الدعاء ياذنه تعالى.

حكم صلاة التهجد ودليل مشروعيّتها:

صلاة التهجد سُنّة؛ حيث ورد عن الرسول صل الله عليه وسلم أنّه قال:

(أَحَبُّ الصيامِ إلى اللهِ صيامُ داودَ، كان يصومُ يوماً ويُفْطِرُ يومًا، وأَحَبُّ الصلاةِ إلى اللهِ صلاةُ داودَ، كان ينامُ
نصفَ الليلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، وينامُ سُدُسَهُ).

صلاة التهجد كم ركعة وكيف تصلى

كيف تصلى صلاة التهجد؟

إنما الأعمال بالنيات فعل المسلم أن يصدق النية بالرضى والرغبة في النهوض من نومه لأداء صلاة التهجد ثم
يستيقظ ويتوضأ بحسن النية ويفتح صلاته بركعتين و من ثم يصلي ركعتين ركعتين ، فيسلّم بعد كلّ ركعتين،
وبعد أن يُتمّ ما أراد من صلاة التهجُّد يوتِر بركعة واحدة كما كان يفعل النبي صل الله عليه وسلَّم، ويجوز له
كذلك أن يوتر بثلاث ركعات، أو بخمس، وكما ثبت عن صلاة النبى عليه أفضل الصّلاة والسلام مثنى مثنى.

عدد ركعات صلاة التهجد

صلاة التهجد هي أقرب طريق الى الله تعالى لذلك كلما كان عدد الركعات أكثر كلما اقترب العبد من ربه أكثر.

وليس لها عدد معبن للركعات فيمكن للمسلم أن يصل بقدر ما استطاع اليه.

ويقال أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصليها ثلاثَ عشرة ركعة.

  • وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً؛ يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ، وكحديثِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ، فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ، ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ، ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ، ثمَّ يسلِّمُ تسليماً يسمِعُناهُ، ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ، فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً، فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- وأخذهُ اللَّحمُ، أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى، وفي لفظٍ عنها: فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ، ولم يُسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ، وفي لفظٍ: صلَّى سبعَ ركعاتٍ، لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ).[١٠]

أهمية صلاة التهجد

سبحان من منحنا فرصة التقرب اليه بصلاة التهجد و نيل الأجر و الثواب و استجابة الدعوات و مغفرة و تطهير من
الذنوب كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس. فسبحانك ربي ولك الحمد، وروت السيدة عائشة -رضي الله عنها-
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه “كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا
رَسُولَ اللهِ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا، فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ
صَلَّى جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ”.

صلاة التهجد كم ركعة وكيف تصلى

صلاة التهجد كم ركعة

  • من الأشياء التي يجب أن تعرفها وتحافظ علي أدائها من الآن وحتى آخر ليلة في رمضان، كما نشهد في هذه اللحظة أول الليالي الوترية في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وهي أكثر الليالي التي يبحث فيها الكثيرون عن صلاة التهجد والمسائل المتعلقة بها، من وقتها وعددها، وكيف تتم، وكيفية الخشوع عند أدائها، خاصة أن صلاة التهجد في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان قد تتزامن مع صلاة ليلة القدر.
  • الصلاة هي عماد الدين هي نور كل مسلم هي الراحة والطمأنينة، فالصلاة منها الفريضة والنوافل ومن النوافل صلاة التهجد والتي تتم في أواخر الأيام العشر من شهر رمضان الكريم.
  • قد يتساءل الكثيرون عن صلاة التهجد كم ركعة وهنا تأتي الإجابة.
  • تختلف عدد ركعات صلاة التهجد، فقد اختلف في اثبات عدد ركعاتها الفقهاء فقال الشافعي ” أنه لا يوجد حد لعدد ركعات صلة التهجد” وذكر آخرون انها “أربع ركعات”.
  • كان النبي صلي الله عليه وسلم يصلي التهجد في رمضان ثماني ركعات.
  • صلاة التهجد في الأيام العادية يقال انها هلي نفسها قيام الليل أو الوتر وقد ورد عن أحد الصحابة
  • (يحسَبُ أحَدُكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبِحَ أنَّه قد تهجَّدَ، إنَّما التهجُّدُ المرءُ يصلِّي الصلاةَ بعد رقدةٍ، ثمّ الصّلاة بعد رقدةٍ، وتلك كانت صلاةَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له).
  • وقال تعالي ” ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محموداً”
  • وقال تعالي” تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ الله وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ”
  • يذكر القرآن الكريم الكثير من الآيات والمعاني التي تحث كافة المصلمين علي قيام الليل والتهجد فكانت من أول ما أنزل علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم في بدايات نزول الوحي ما يدهوه لقيام الليل والاستغفار فقال تعالي ” وبالأسحار هم يستغفرون”
  • وقال الله تعالي أيضاً “يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ القُرْآَنَ تَرْتِيلًا”

المصدر

التعليقات مغلقة.