موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

علاج الانتفاخ والغازات والأسباب التي تؤدي لحدوث ذلك وطرق الوقاية

علاج الانتفاخ والغازات
7

علاج الانتفاخ والغازات والأسباب التي تؤدي لحدوث ذلك وطرق الوقاية

علاج الانتفاخ والغازات من الأمور التي لابد لها من علاج؛ حيث لابد أيضًا التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى وجودها حتى يتسنى علاجها، فهي يمكن أن تدل على وجود بعض المشاكل الصحية التي لابد من علاجها.

الانتفاخ والغازات

علاج الانتفاخ والغازات

♦ من المعروف أن الغازات تكون مصدرها الجهاز الهضمي، حيث أنه يحدث عند ابتلاع الشخص لكمية كبيرة من الهواء، ففي المرة الواحدة التي يتم فيها ابتلاع كمية من الهواء يدخل بمعدل 17.7 ملليتر.

♦ حيث يدخل الهواء من الفم إلى المعدة مباشرة كذلك فإنه يتم ابتلاع كميات كبيرة من الهواء بمقدار 2600 ملليتر من الهواء بشكل يومي، داخل الجهاز الهضمي مما يؤثر بشكل سلبي على المعدة.

♦ وجدت العديد من المصادر الأخرى التي يمكن من خلالها وجود غازات الجهاز الهضمي؛ حيث يكون السبب فيه هو انتشار الغاز من التيار الخاص بالدم، إلى الجهاز الهضمي، حيث يتم إنتاجه بواسطة بكتيريا الأمعاء.

♦ كذلك عن طريق التفاعل الكيميائي الذي يحدث بين البيكربونات وهي مادة قاعدية، وبين الحامض الذي ينتج عن طريق المعدة، فيتم إخراج الغاز من الجهاز الهضمي عن طريق التجشؤ، أو خروج الهواء من الفتحة الشرجية.

♦ حيث يمكن حدوث ما يسمى بالامتزاز وهو عبارة عن تراكم ذرات أو جزيئات على سطح المادة

وذلك عن طريق البكتيريا الموجودة بالأمعاء، والانتشار بشكل عكسي رجوعًا إلى تيارات الدم بالجسم.

أنواع الغازات

هناك أنواع أربعة من الغازات والتي يمكن أن تقسم إلى:

غاز النيتروجين، وغاز الأكسجين، وغاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز الهيدروجين

  • حيث تكون النسبة الكبيرة وهي 99% من تلك الغازات موجودة في الجهاز الهضمي.
  • يختلف تركيب تلك الغازات بشكل نسبي لتلك الغازات، ناحية الامتداد الخاص بالجهاز الهضمي.
  • حيث أنه عند وجود تركيزات من غازات الهيدروجين، وثاني أكسيد الكربون يحدث انطلاق الغازات بكميات كبيرة.
  • تكون كمية الهواء التي تدخل إلى الأمعاء الدقيقة متأثرة من صعوبة الوضع في الجسم في وضعية التمدد، أو الاستلقاء فمن الصعب التجشؤ في هذا الوضع؛ وذلك لأن فقاعات الهواء قد تكونت بالمعدة تم احتباسها فوق المادة السائلة.
  • يكون السبب وراء احتباس الفقاعات فوق المادة السائلة هو السبب الأساسي في عدم القدرة على التجشؤ، وبالتالي يؤدي إلى انتقال الجزء الأكبر من الغازات من المعدة إلى الأمعاء، فيحدث انتفاخ في البطن.

كميات الغازات التي يتم إطلاقها بشكل يومي

♦ بالنسبة لكمية الهواء التي توجد في الجهاز الهضمي فإنه يمكن قياسها عن طريق جهاز مخطط التحجيم، أو

عن طريق التستيل السريع غاز الأرجون، وهو إدخال العلاج عن طريق التقطير قطرة.

♦ يحتوي الجهاز الهضمي للشخص السليم المعافى على أقل من 200 ملليتر من الغازات؛ حيث أن الغاز الموجود في الجهاز التنفسي يمر بشكل سريع حيث يستمر حوالي من 5 ـ 10 دقائق.

♦ بالنسبة الأشخاص الأصحاء والذين يقومون بتناول الغذاء بشكل صحي يمكن أن يطلقوا غازات بنحو عشر مرات

في اليوم الواحد وذلك هو الحد الأعلى للوضع السليم وهو إطلاق من 10 ـ 20 مرة يوميًا.

♦ ليس هناك علاقة بين تلك الغازات، وبين السن، أو النوع، أو الجنس؛ حيث أنها يتم عملها على نفس الوتيرة،

ولا تتأثر بأي شيء آخر وبالتالي فإن إخراج تلك الغازات يمكن أن يكون طبيعيًا، ويمكن أن يشير إلى حدوث أضرار.

علاقة بعض الأطعمة والغازات

  • هناك أنواع من الأطعمة يتم فحصها بشكل دقيق، مثل: اللاكتوز، وهو سكر الحليب، والبقوليات؛ حيث أن في الغالب النظام الغذائي هو الذي يتشكل عن طريق البقوليات واللحوم بنحو 50% من المركبات التي يحتوي عليها.
  • بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عدم قدرتهم على تحمل سكر الحليب اللاكتوز.
  • فإنهم قد يتضاعف لديهم كمية الغازات التي تنطلق لديهم بنحو مرتين أعلى من المعدل الطبيعي للأشخاص الطبيعيين.

هناك العديد من الشكاوى الشائعة

♦ في هذا الصدد وهي الشعور كمية فائضة كبيرة من الغازات داخل الأمعاء، والتي لا يمكن وضع تقييمات كمية لها؛ حيث أنه ليس في إمكان أي شخص أن يحدد بشكل تقديري واضح كمية الغازات.

♦ هناك العديد من الأبحاث التي أظهرت أنه لا يوجد فروق كبيرة في الكميات الموجودة للغاز في تجويف الأمعاء

بين الأشخاص الطبيعيين وبين الأشخاص الذين يعانون من كميات مفرطة من تلك الغازات.

♦ كذلك لدى الأشخاص المصابين بما يسمى بمتلازمة القولون المتهيج؛ حيث ظهرت كميات كبيرة من الغازات

في تجويف الأمعاء فإنه بسبب ابتلاع كمية كبيرة من الهواء أثناء ابتلاع الطعام فهذا يؤدي إلى كثرة الغازات.

الأسباب التي تؤدي لحدوث  الانتفاخ والغازات

♦ هناك بعض العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث كميات كبيرة من الغازات داخل الأمعاء؛ حيث تشمل ابتلاع

الهواء أثناء تناول الطعام وعندما لا يتم إخراج ذلك الهواء وإطلاقه عن طريق التجشؤ، فإنه يؤدي إلى زيادة الغازات.

♦ بالتالي يمر ذلك الهواء من خلال الجهاز الهضمي فينتج عنه إخراج ذلك الهواء من الفتحة الشرجية،

كذلك فإن ابتلاع كميات كبيرة من الهواء تؤدي إلى حدوث نوبة الفواق بشكل متوالي، والتي تسمى الحازوقة.

♦ هناك العديد من الأطعمة التي تساعد على تكوين الغازات داخل الأمعاء؛ حيث أنها تختلف من شخص لآخر،

وكذلك الأطعمة التي تؤدي إلى حدوث إمساك فإنها أيضًا تؤدي للانتفاخ ولكنه لا يزيد من كميات الغازات الموجودة بالداخل.

♦ بعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفات طبية أو التي توصف طبيًا يكون لها الأثر الكبير في إنتاج الغازات داخل الأمعاء.

♦ كذلك بعض المكملات الغذائية فإنها أيضًا قد تتسبب في حدوث انتفاخ مما يعني أن هناك غازات تتكون.

♦ هناك أيضًا بعض العادات الخاطئة التي يتم إتباعها مثل كثرة التدخين والتي تؤدي إلى تكوين بعض الغازات الزائدة.

♦ كذلك هناك احتمالية الإصابة بجرثومة المعدة، والتي تؤدي إلى حدوث التهابات وقرحة بالمعدة حيث تساعد هي أيضًا على تكوين العديد من الغازات.

♦ كذلك إمكانية الإصابة بنزلات المعوية، والتي تكون بسبب تناول بعض الأطعمة الغير نظيفة، أو من أماكن غير نظيفة؛ حيث تؤدي تلك الحالات إلى الانتفاخ، وزيادة الغازات.

بعض المشكلات الصحية تؤدي إلى علاج الانتفاخ والغازات

♦ هناك بعض الأمراض التي تتسبب في إنتاج الغازات منها: مرض انسداد الأمعاء، والذي يسمى

بالانسداد المعوي وأيضًا مرض كرون، وهو الالتهاب المزمن الذي يصيب الأمعاء، بحيث يحتاج لعلاج الانتفاخ والغازات بسرعة.

♦ كذلك فنجد أن هناك العديد من التغيرات التي تحدث في الهرمونات والتي تؤدي إلى حدوث ظاهرة

الانتفاخ الشديدة والتي تكون عادة في الفترة التي تسبق الحيض مباشرة.

♦ حيث أن الجسم يعمل على تخزين السوائل قد يؤدي تخزين الجسم للعديد من السوائل لفترات طويلة

منها التي تسبق فترة الحيض.

♦ فإن هذا يؤدي إلى الشعور تكون بعض الغازات، خاصة مع بداية فترة الحيض والتي تساعد على زيادة

كمية الغازات المتكونة في الأمعاء.

♦ من الأمور التي يمكن أن تزيد الأمور تعقيدًا، هي استخدام بعض المشروبات أو الأطعمة التي

يمكن أن تؤدي إلى هياج المعدة، بحيث تساعد تلك الأطعمة أو المشروبات على تكون الغازات بشكل مكثف.

علاج الانتفاخ والغازات

♦ إن الشعور بوجود الغازات والانتفاخ داخل التجويف الخاص بالأمعاء الدقيقة، هو ضمن الأعراض الخاصة

بـ متلازمة القولون المتهيج، حيث يتم اختيار علاج تلك الغازات حسب التشخيص، وهناك العديد من الطرق للتخلص من الغازات.

♦ عند الشعور ببداية تكوين الغازات ولتلافي تكوين الانتفاخ، والغازات يمكن القيام بتغيير النظام الغذائي الذي

يتبعه الشخص حتى لا يساعد على تكوين المزيد من الغازات، بشكل عام، وعدم الشعور بالألم.

♦ هناك حالة لا يمكنها تغيير النظام الغذائي وهي الأشخاص التي تعاني من عدم تحمل سكر الحليب اللاكتوز،

أو السكريات التي توجد في الفواكه، ولكن بالنسبة لهم يتوفر في الأسواق ما يسمى ببديل إنزيم اللاكتوز.

♦ الابتعاد عن الأدوية التي تعمل على إرخاء عضلات الجسم الملساء، مثل العضلات اللاإرادية، والتي يتم

استخدامها في بعض حالات تهيج القولون، حيث أنها الشكوى الأساسية هي آلام البطن، وتحتاج لعلاج الانتفاخ والغازات.

♦ هناك مضادات للأكسدة يمكن تناولها أيضًا فهي تعمل على تخليص المعدة من المواد الضارة، كما يمكن أن تعمل على استرخاء المعدة، وتقليل الانتفاخ، وبالتالي تهدئة المعدة، مثل ورق الزيتون وورق التين.

♦ من الهام ذكره في هذا الموضع، هو أنه من الضروري شرب كميات كبيرة من السوائل، والماء بشكل خاص؛ حيث أنه يعمل على تلطيف الأمعاء، وتنظيفها باستمرار، وكلك يعمل على تنظيم عمل الجهاز الهضمي.

♦ مما لا شك فيه هو أنه لابد من استشارة الطبيب عند حدوث أي مشكلة أو عرض من تلك الأعراض، حتى إن كان الأمر يحتاج لعلاج، بالإسراع يكون أفضل عند اكتشاف ذلك في وقت مبكر، والتخلص من أصل المشكلة.

بعض الأدوية التي تساعد على علاج الانتفاخ والغازات

إن الشعور بوجود الغازات والانتفاخ داخل التجويف الخاص بالأمعاء الدقيقة، هو ضمن الأعراض الخاصة بـ متلازمة القولون المتهيج، حيث يتم اختيار علاج تلك الغازات حسب التشخيص، وهناك العديد من الطرق للتخلص من الغازات.

  • يمكن تثبيط حركة الأمعاء، وإعطائها، ولكنها تزيد في الواقع من الشعور بالانتفاخ وبالتالي سرعة تكوين المواد التي تسريع الحركة، تلك الأدوية عبارة عن السيسابرايد، ميتوكلوبراميد، ولقد تمت تجربتها بنجاح بسيط.
  • كما يوجد نوع ثالث من الأدوية تسمى تيجاسيرود، ولقد تم اختبارها.
  • كذلك لكن بنجاح غير تام، كما في الأدوية السابقة ولكنه جاري القيام بتعديله فيصبح أكثر فاعلية من تلك الأدوية السابقة.
  • وقد يحدث في كثير من الأحيان استخدام بعض الأدوية التي تعمل على علاج بعض الأمراض الأخرى.
  • والتي يمكن أن تساعد في حدوث انتفاخ نتيجة لبعض المواد الكيميائية الفعالة التي تحتوي عليها الأدوية فيساعد على تكوين غازات.

طرق الوقاية من خطر  الانتفاخ والغازات

♦ هناك العديد من الحالات التي يتم الاستغناء فيها عن بعض الأمور التي تساعد على تكوين الغازات؛ حيث يمكن ذلك عن طريق تغيير جذري في عادات النظام الغذائي المتبع، فيتم التعافي منها وبشكل آمن.

♦ في بعض الحالات الأخرى قد يكون من الصعب تغيير النظام الغذائي المتبع؛ حيث يكون تكوين الغازاتهو أحد الأعراض التي تعني بوضوح أن هناك مرض معين لابد من الإسراع في علاجه.

1.الأطعمة

  • من الأطعمة التي تتسبب في زيادة كمية الغازات الناتجة بشكل أكبر، هي: من الخضروات، الهيليوم، البروكلي، القرنبيط، الخيار، الفلفل الأخضر، البازلاء، الفجل، البطاطا النيئة، البصل، البروكسيل.

2.البقوليات

  • هناك أنواع من البقوليات أيضًا تتسبب في تكوين تلك الغازات، وهي: الفاصوليا، والعديد من البقوليات الأخرى التي قد تكون لها آثار كبيرة في إنتاج كمية غازات غير طبيعية تستلزم علاج الانتفاخ والغازات.

3.الفواكه

  • مثل: المشمش، الموز، الشمام، الخوخ، الكمثرى، الزبيب، والتفاح الغير مطبوخ، هناك أشياء أخرى مثل: القمح، ونخالة، البيض، المأكولات الدهنية، والمقلية، عصير الفواكه، البيرة والنبيذ الأحمر.

4. المشروبات الغازية

  • السكر وبدائل السكر المتعددة، الحليب ومنتجاته، خاصة الأشخاص التي فرط الحساسية لمادة اللاكتوز، الخبز، صلصة السلطات، بعض الحبوب، الإكثار في تناول اللحوم.

المشروبات التي تعمل على التقليل من تكوين الغازات

هنا بعض المشروبات التي يمكن أن تقلل حدوث انتفاخ، أو تعمل على الحد من تكوين تلك الغازات بشكل آمن على الأمعاء، والمعدة، تلك المشروبات هي التي تعمل على استرخاء المعدة، وتنظيفها من الفضلات الضارة.

1.النعناع

  •  فهو يلعب دورًا هائلًا في استرخاء المعدة، والشعور بالهدوء التام، والحد من الانتفاخ، وهناك مغلي الكمون، والذي يعزز تحسين عملية الهضم، ويساعد على امتصاص الأكل بشكل جيد.

2.البابونج

  • حيث أنه من المشروبات الهامة لعلاج العديد من الأمراض، بما فيها التخلص من الفضلات المؤذية والضارة، وتنظيف المعدة من الشوائب، والقضاء على الغازات، والانتفاخ، كذلك الزنجبيل والينسون.

3.اللافندر

  • حيث أن زيت اللافندر يتم استخدامه بوضع بعض القطرات على المشروبات مثل الماء، فهو يعطي رائحة طيبة ونكهة رائعة، وكذلك يعمل على هدوء المعدة والتخلص من الغازات داخل الأمعاء، ويعالج الانتفاخ.

في الكثير من الأحيان نجد أن علاج الانتفاخ والغازات يستلزم عناية خاصة في تناول الأطعمة، وإتباع نظام غذائي آمن، بحيث لا يتعرض الشخص لحدوث الانتفاخات التي قد تسبب آلامًا في المعدة، أو الجهاز الهضمي أحيانًا.

اقرأ أيضاً:-

التعليقات مغلقة.