موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

قصص الصحابة

قصص الصحابة
6

قصص الصحابة

قصص الصحابة ,يطلق لقب الصحابي على كل من لقى النبي صلى الله عليه وسلم ثم آمن به ومات أيضاً على الإسلام، ولكن
من لقى النبي و آمن به ثم ارتد مرة أخرى عن الإسلام ليموت على الكفر فهذا لم يسمى صحابي. وقد فضل رسول الله
صلى الله عليه وسلم أصحابه عن غيرهم ونهى أن يتعرض أحد لهم بأذى أو بسوء فهم من دافعوا عن النبي الكريم وامنوا به ونصروه ، وقد ذكرهم الله في كتابه الكريم ومدحهم ووصفهم بأنهم أشداء على الكفار رحماء فيما بينهم حارصين على العبادات وابتغاء فضل الله ورحمته في أعمالهم.
وكان الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم بمثابة المنارات التي كان يهتدي بها في وسط ظلمات الحياة و دياجيرها.

أفضل الصحابة :

بمجرد ذكر كلمة أفضل الصحابة فيجب أن يكون في المقدمة أبي بكر الصديق وهو الخليفة الأول للمسلمين،
ثم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وبعد ذلك يأتي عثمان بن عفان ومن بعده علي بن أبي طالب ثم باقي العشرة
المبشرين بالجنة وهم..
• سعيد بن زيد.
• سعد بن أبي وقاص.
• عامر بن الجراح.
• الزبير بن العوام.
• عبد الرحمن بن عوف.
• طلحة بن عبيد الله.

أجمل قصص الصحابة :

بلال بن رباح :

إن أحد أشهر قصص الصحابة التي يجب أن نعرفها جميعاً هي قصة عتق الصحابي الجليل بلال بن رباح بعد أن
كان مملوكاً من قبل أمية بن خلف وقد كان بلال بن رباح من السباقين لدخول الإسلام جهراً وأعلن عن إسلامه
ولم يخف فكان سبباً في تعرضه للعذاب الشديد في صحراء مكة، حيث كان أمية بن خلف يلف الحبل حول عنقه ثم
يتركه للصبيان لكي يلعبون به ولكن كل هذا لم يكن يشغل بال الصحابي الجليل بلال بن رباح عن توحيد الله طيلة فترة
عذابه، فكان يردد كلمة أحد أحد . وفي يوم من الأيام و أثناء مرور أبو بكر الصديق على أمية بن خلف وكان يعذبه فقال
له أما تتقي الله في هذا المسكين إلى متى ستعذبه ثم اشتراه الصديق وأعتقه لوجه الله.

[addSACod]

عبد الرحمن بن عوف :

كان عبد الرحمن بن عوف صحابي جليل معروفاً بتصدقه على جيوش المسلمين وأيضاً على الفقراء بآلاف وبمئات
الآلاف من الدنانير، و كان يُعرف الصحابي الجليل بتجارته الواسعة العظيمة، وروي أنه عندما هاجر إلى المدينة
قد آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين صاحبه الذي يسمى سعد بن الربيع وهو كان صاحب أموال هائلة،
وقد أخبر سعد بن الربيع صاحبه عبد الرحمن بن عوف بأنه سوف يتنازل له بنصف ماله وأيضاً يتنازل له عن زوجة
من زوجاته ليتزوجها ولكن هنا تم الرد العظيم من عبد الرحمن بن عوف فقد قال له بارك الله لك في مالك وفي أهلك،
بل دلوني على السوق ومن هنا بدأ عبد الرحمن بن عوف طريقه في التجارة إلى أن أصبح تاجراً عظيماً.

شجاعة الفاروق عمر وهيبته :

الفاروق عمر بن الخطاب صاحب الشجاعة العظيمة التي قضت على كل المخاوف التي كان يشعرها من يدخل الإسلام،
فكان لا يجرؤ أحد على الجهر بإسلامه خرج المسلمون في صفين يتقدم أحد الصفين عمر بن الخطاب و يتقدم الآخر
حمزة ليصلوا جهراً في الكعبة المشرفة. وأحد صور الشجاعة التي رويت أيضاً عن الفاروق عمر بن الخطاب أنه كان لم
يهاجر خفيةً إلى المدينة المنورة، فعندما أراد الهجرة أخذ سيفه وطاف بالبيت المحرم وصلي فيه ركعتين واخذ ينادي في المشركين يقول “شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن يسقي لأمة أولادها ويرمم زوجته فليلقني
وراء هذا الوادي، فلم يلحق به أبداً أحد من قريش” .

أبو الدحداح :

وأحد المواقف العظيمة للصحابية أبو الدحداح مع الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان هناك صبي يتيم وكان هذا الصبي
له شجر و أراد أن يبني سوراً حول شجره ولكن كان هناك نخلة تعوق هذا البناء وكانت لرجل، فذهب الغلام اليتيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليحكي له عن حاله فطلب النبي من هذا الرجل أن يتنازل عن النخلة التي لا تعوق الغلام من بناء
السور ولكن هذا الرجل قد رفض فطلب النبي منه أن يهيبها له فرفض، فقال له النبي بأن يكون له بديلاً عنها في الجنة ولكن الرجل أيضاً أبى. وكان هناك أبا الدحداح كان يراقب الأمر فلما رأي أن الرجل قد رفض عروض الرسول فرغب في أن ينال
هذا الاجر وقدم لهذا الرجل بستاناً في مقابل أن ينال أبو الدحداح نخلة في الجنة.

[addSACod]

إسلام مصعب بن عمير :

مصعب بن عمير رضي الله عنه المعروف أنه كان أبهى شباب مكة وأكثرهم دلالاً عند أمه، الصحابي الذي أسلم
بمجرد ما دعوه الرسول صلى الله عليه وسلم للإسلام لينتقل إلى التوحيد بعد الكفر ولكن لم يتم الإعلان عن إسلامه
حتى لا يتعرض الى الأذى من قومه، ولكن هذا الحال لم يبقى في الخفاء طويلاً فقد عرفت أمه بإسلامه وحرمته من
جميع ألوان العطاء والدلال وأخذ يتعرض أيضاً مصعب بن عمير للإعتداء والتعذيب ليعرض عن إسلامه ويعود إلى الكفر
مرة أخرى ولكنه أبى وثبت على الإسلام حتى هاجر إلى المدينة، وهو في المدينة شارك في غزوة أحد مع الرسول
صلى الله عليه وسلم ثم اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون أحد شهداء الغزوة.

وفاة سعد بن معاذ :

وفي يوم غزوة الأحزاب أصيب الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه بجروح عميقة ولكن كان الصحابي يدعو
الله تعالى بأن لا يقبضه إليه إلا بعد أن يرى بعينيه عذاب يهود المدينة الذين قاموا بالاتحاد مع الأحزاب ضد المسلمين
وقد عالج النبي صلى الله عليه وسلم جروح سعد ثم تفرغ الرسول ليهود بني قريظه وقد تمكن منهم وحكم سعد فيهم
بأن يقتل رجالهم وتسبى نسائهم ولكن تعرض سعد للجرح مرة أخرى فمات على إثره واستشهد، و بعد وفاة هذا الصحابي
الجليل أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام بأن عرش الرحمن قد اهتز لوفاته. وكانت قصته من قصص الصحابة التي تهز القلوب .

[addSACod]

خالد بن الوليد :

خالد بن الوليد الذي لقب بسيف الله المسلول، وهو واحداً من أعظم وأقوى القادة العسكريين، شارك في اكثر
من 100 معركة ولم يهزم فيها أبداً، كما شارك في حروب الردة و قاد معارك كثيرة في الشام والروم وبلاد فارس
و اشتهر هذا الصحابي بالجرأة و الشجاعة فكان لا يهاب الموت ابداً كما كان يتصف بذكائه في إدارة المعارك ووضع الخطط العسكرية.

سعيد بن الجبير :

وهو أحد الصحابة الذين اتخذوا طريق الهدى، وقد تتلمذ على يد الصحابي الجليل عبد الله بن عباس، وحفظ القرآن
الكريم على يديه وأخذ عنه تفسيره وعلم التأويل، واشتهر سعد بن الجبير بتعلقه الشديد للقرآن الكريم، فقد كان في
كل ليلتين يختم القرآن مرة، واعتبر بأنه المرجع الأول للفتوى في الكوفة ثم قتل على يد الحجاج بن يوسف الثقفي.

المراجع:

مصدر1

مصدر2:

[addSACod]

التعليقات مغلقة.