موقع غذي ذهنك يقدم العديد من المقالات العامه والمحتوي الصحيح باللغه العربيه في مختلف المجالات هدفنا تزويد وعي القاريء العربي بمعلومات صحيحه

قصص رعب

قصص رعب
43

 

 

قصص رعب, إن قصص الرعب هي نوع من القصص التي تحدثت عنها جميع
الشعوب في دراستها، وحينما جاءت في الحكم الشعبية أو التراث فلا تكون
بهدف إثارة الرعب فقط ولكن هذه القصص يتم فيها توظيف الخوف والرعب لتوصيل
حكمة وفكرة ما وحتى يتعظ منها الأطفال. وهذه النوعية من القصص قصص
رعب يتخذها الأهالي لإعطاء عبرة لأطفالهم وتحفيزهم على إطاعة الأوامر
في حال غياب الأهل وهذا يكون خوفاً عليهم من مختلف الأفكار الطفولية التي
تدفعهم دائماً إلى الاستكشاف.

قصص رعب

قصة المربية الوهمية :

أحد قصص رعب تروى على لسان واحدة من السيدات تحكي ما حدث لها
وتقول إنها في أحد الأيام لاحظت بعض التغييرات الملحوظة في سلوك
ابنتها البالغة من العمر ستة أشهر فقط ولكن هذا التغيير لم يظهر إلا بعد انتقالهم
إلى منزل جديد، ومع هذا الانتقال بدأت الطفلة تلهو و تضحك وحدها وتتابع
بعينيها تحرك أشياء غير موجودة وأيضاً  تتوقف فجأة وتبكي دون أي أسباب
وكانت هذه السيدة تظن في بداية هذا الأمر أن هذا طبيعي يحدث للأطفال
ويقال أن الملائكة تلاعبهم. ولكن هذا الاعتقاد  كان خاطئاً؛ فذات ليلة سمعت
السيدة صوت صراخ ابنتها الرضيعة فتوجهت على الفور إلى غرفتها ولكن أثناء
وجودها على باب الغرفة سمعت صوت امرأة  تغني لطفلتها فسيطر الخوف
والهلع عليها واخذت تقترب بحذر شديد فرأت  طيفاً لإمرأة جالسة بالقرب
من ابنتها وكانت هذه المرأة طويلة القامة شعرها أسود وطويل وثيابها قديم
الطراز ومع اقتراب السيدة إلى فراش ابنتها يختفي  هذا الطيف على الفور.

قصه شبح الهاتف :

تحكي فتاة وتقول كنت أقيم مع ثلاثة من زميلاتي في السنة الأولى من
دراستي بالجامعة في شقة طالبات مغتربات وقد مر علينا الكثير من الأحداث
والأحوال أثناء إقامتنا في هذه الشقة الغريبة والتي لم يكن لها أي تفسير حتى
الآن فحاولت أن أتجاهلها وامحيها من ذاكرتي ولكني لم أستطيع فعل هذا ومن
ضمن هذه الأحداث المرعبة أنني كنت في أحد الأيام أجلس لمشاهدة شاشة
التلفاز بمفردي في غرفة المعيشة وإذ فجأة شاهدت طيف أحمر متوهج علي
يساري وأخذت أتحقق من هذا الأمر وفي لحظة لم أجد لهذا الطيف أي أثر في
ذلك الوقت.

باقي القصة

وفي صباح اليوم التالي أخذت أقص على زميلاتي ما حدث من أمر غريب
بالأمس ولكن المدهش أنهم جميعاً قد تعرضوا لنفس الموقف قبل ذلك ولم
يهتم أحداً أن يحكي لي وفي أحد الليالي دق جرس الهاتف الأرضي ولكن
المرعب أن الرقم المتصل هو رقم واحدة منا ، مما أصابها برعب كبير وقد
صعقت عندما شاهدت رقمها على الشاشة لأنها قد تركت هاتفها في
غرفتها والغرفة فارغة ولم يجلس بها أحد فنحن الأربعة موجودون بالقرب من
الهاتف ورفعت سماعة الهاتف وأنا في خوف شديد فسمعت صوت موسيقى
عالية تنبعث من الهاتف وعلى الفور توجهت صاحبة الرقم المتصل إلى غرفتها
الموجود بها الهاتف ولكنها وجدته على الفراش كما تركته والغرفة هادئة لا يوجد
بها أي أثر لصوت الموسيقى وعلى الفور بعد هذه الأحداث انتقلنا إلى شقة أخرى
و تأكدنا بأن كل ما حدث هو نتيجة أن الشقة مسكونة بالفعل.

قصه شبح طفل في الغرفة :

في أحد الأيام  انتقلت مع عائلتي إلى شقة جديدة لنسكن بها وكانت
في منطقة جديدة وغير عامرة بالسكان بشكل كبير وعلى الرغم من أن
المنزل الذي انتقلنا إليه كان جميلاً وواسعاً و أحببته كثيراً وكنت في غاية
السعادة عند  الانتقال  إليه إلا أنه كان يحدث به الكثير من الأحداث المرعبة،
فعلى سبيل المثال؛ في الليلة الأولى بهذا المنزل كنت مستلقية علي فراشي
ولكن شعرت بثقل بجانبي على طرف الفراش وكان هناك شخصاً جالساً ففتحت
عيناي وجاء في مخيلتي أن ابنتي الكبيرة هي التي تجلس بجانبي ولكن
تفاجئت بأنه لم يكن هناك أحد، فأغمضت عيناي وأكملت نومي وأنا أردد في
نفسي أن هذا ربما يكون تخيل،

باقي القصة

ومرت الليلة الأولى ولكن أخذ ذلك يتكرر معي
كل ليلة حتى وصل الأمر بأنني متأكدة في نفسي بأن هناك أحد ينام بجانبي
وأشعر بأن بالمكان انفاساً دافئة تلاحقني وتطور هذا الأمر إلى أن ابنتي الرضيعة
تنظر إلى سقف الغرفة وعينها تتحرك يميناً ويساراً وتشير بيديها وكأنها تتابع
بعينيها شيء لا يتحرك أمامها، على الرغم من أن الغرفة فارغة تماماً وهكذا
استمر الحال واتضح بأن المنزل به بعض من الغموض، وبعد فترة ليست طويلة
جاءت إلينا إحدى قريباتي لزيارتي وحكت لي أنها بمجرد أن دخلت هذا المنزل
شعرت بشيء غريب وغير مريح لها وكأنه مسكون، فتملكني الرعب من
هذه الجملة وحاولت أن أتجاهلها وأكملت الحديث معها و فجأة أخذت تسألني
عن الطفل الذي يلعب مع ابنتي في غرفتها فقلت لها أي طفل؟ فليس لدي
سوى ببنتين وواحدة منهما رضيعة، فقالت لي بأنها قد شاهدت فتى صغير
يقف في نافذة إحدى الغرف المطلة على الشارع أثناء دخولها إلى المنزل.

قصة جلسة طرد الأشباح :

وهذه القصة تمت روايتها على لسان إحدى الفتيات التي قالت بأن هذه القصة
حقيقية حدثت معها بالفعل منذ سنوات وهي طفلة كانت تلعب بالقرب من
منزلها مع أحد جيرانها وأثناء لعبها سمعت صوت صراخ والدتها فأسرعت بالدخول
إلى المنزل فوراً وكان الصراخ صادراً من غرفة شقيقتها الكبرى، وعندما دخلت
إلى هذه الغرفة رأت ما لم يستطيع عقلها نسيانه أبداً حتى مع مرور الأيام
والسنوات فكانت شقيقتها ذات عمر 17 عاماً وكانت تقضي على جلسة طرد
الأشباح بإشراف رجل دين وأمام عيون جميع الحضور، وتغير صوت الفتاة وأخذت
تتحدث بصوت رجل عجوز جداً و تغيرت ملامحها وبدأت تهتز بطريقة عنيفة ودفعت
شقيقتها بعيداً. ثم قامت من على سريرها ووقفت في منتصف الغرفة وعلى ساق
واحدة وأخذت تميل جسدها إلى الوراء حتى لمست رأسها أرضية الغرفة دون أن
تسقط أو تتحرك فقدمها ثابتة على الأرض واستمرت على هذا الوضع لعدة دقائق
وهي تصرخ بصوت الرجل العجوز المخيف وبعد حوالي ربع ساعة من المحاولات
الفاشلة لتحريكها سقطت على الأرض بمفردها و توقفت عن الصراخ وعادت
إلى وعيها وعندما طرحنا عليها بعض الأسئلة أجابت بأنها لم تشعر ولم تذكر
أي شيء مما حدث أو مما نحكيه لها وكانت هذه احدى قصص رعب التي تخلق الخوف الكبير لكل من يستمع اليها .

المراجع :

مصدر1 :

مصدر2:

التعليقات مغلقة.